| |

عرفته في لقاءات متعددة وفي مؤتمرات متنوعة ( ما كان يسميه مؤامرات !! ) كان رحمه الله حصنا من حصون الإسلام , لاتحس معه – وأنت تجالسه - بغربة كتلك التي تستشعرها وأنت تجالس غيره ممن تتعرف عليهم لأول مرة , عرفته عالما موسوعيا .. عرفته مؤمنا صادقا , ينفذ الى قلبك صدقه , ويستدرجك كلامه , وتستشعر الدفء معه , فتأخذك سنة من (نوم!!) أو غفوة من حلم , وتصحو على نبضات قلبك تهزك الى أعلى , وتشدك الى الكمال , وتسمع من جديد صوته يصل اليك كأنه قادم من لحظة اليقظة , وقبس النور , فلا تجد بدا من أن تتابع الاصغاء الى ما ينثره اليك من درر العلم , وجمال لادب , ونغم الإحساس : الإحساس بأنك في حضرة داعية محنك , وفي معية رباني مسلم , وفي رحاب رجل آمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم – نبيا رسولا , وبالقرآن إماما ...
|
|