• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • التشغيل التجريبي لساعة مكة المكرمة يبدأ الأسبوع الأول من رمضان ...       • المشروع الإسلامي لرصد الأهلة : الجمعة 10 سبتمبر 2010 هو يوم عيد الفطر - إن شاء الله - ...       • مجلس الكنائس العالمي قلق بشأن وضع القدس ...       • مظاهرة تطالب البابا شنودة بالافراج عن كاميليا شحاتة ...       • نجاح عملية جراحية لسمو الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - ...       • تصدي إسلامي لحظر الحجاب بمدارس سويسرا ...       • جماعة دينية مصرية تحج الى جبل المقطم في القاهرة ... !!! وتعليق قصير ..       • السفرديم يهاجم التيارات اليهودية غير المتشددة ... !!!       • الحكومة الاسبانية ترغب في تنظيم 'الاسلام' للتقليص من هيمنة المغرب عليه ...       • بشرى سارة للمصابين بالتهاب الكبد الوبائي ...       
    هجرى www.imtidad.com Sabado 04 Septiembre 2010
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...
أوقات الصلاة لمربيا وضواحيها ...


 

الحركة الإسلامية المعاصرة بالمـغرب ..




الحركة الاسلامية المغربية تميزت بالحرص على عقيدة السلف الصالح وبالتحرر من التقاليد يواصل الشيخ محمد زحل الحديث عن تاريخ الحركة الاسلامية بالمغرب ويتناول في حلقة اليوم البدايات الأولى للعمل مع عبد الكريم مطيع والدخول في مواجهات فكرية وإديولوجية مع اليسار المتطرف كما يعرج على بداية تأسيس الجمعيات الاسلامية في عدد من المدن المغربية ويتحدث أيضا عن استفادة الحركة الاسلامية بالمغرب من تجارب الحركة الاسلامية بالمشرق وجاء عيد الأضحى لعام 1390 هـ بقي معي الأخ علي طوال يوم العيد، ولما أفطرنا صبيحة اليوم الثاني قال لي رحمه الله: ألا نزور بعض الإخوة؟ قلت: نزور فلانا وفلانا وذكرت جماعة من يشاركوننا الحلقات. قال نعم، ونزور معهم الأستاذ مطيع، لقد سأل عنك، وابتسم وحدق في النظر لما عرف من رأيي، قلت: لا بأس، نزوره إن شاء الله، فسر سرورا عظيما لموافقتي وقال: جزاك الله خيرا. زرنا الإخوة، وأرجأنا زيارة مطيع إلى ما بعد الظهر حيث تناولنا الغذاء معه، وتحدثنا في موضوعنا قدر ما سمح لنا به الو قت وناسب الحاضرين إذ لم نكن وحدنا، اتفقنا على وقت يزورني فيه، فأعلمت إخواني بموعد زيارته، فاجتمعوا في بيتي ينتظرونه، فلما حضر أعلنا الاتفاق على بداية العمل، فكانت ليلة مشهودة، لا تسل عن فرحتنا بها اشتد انفعالنا، وفاض وجداننا شوقا وفرحا، حتي بكى الكثيرون منا، وختمنا مجمعنا بإلقاء قصائد أرخت لبداية العمل الإسلامي بالمغرب، كان منها مقطوعة لي مطلعها: دعاة الحق هبوا للنضال فهذا الدين يدعو للكمال ومن بين أبياتها قولي: فقدنا ـ يا مطيع ـ فنحن جند نطيع المخلصين من الرجال ولعلكم تتساءلون قائلين: ما المقياس الذي بنيتم عليه تصديركم لعبد الكريم مطيع؟ أقول، لقد كنا شبابا متقاربين أكثرنا دون الثلاثين أو تجاوزها بقليل، وكان أكثرنا تجربة، وأقوانا حركة، وأقدرنا على التنظيم، وأخبرنا بالسياسة، وكان له ولأسرته ماض في مقاومة الاستعمار لا ينكر، فقد ولد سنة 1936 م وانضم إلى مجموعة الفدائيين التي كان يشرف عليها المجاهد حمان الفطواكي بمراكش، وهو الذي ألقى القنبلة المعروفة على ابن عرفة الذي نصبته فرنسا خلفا لمحمد الخامس بعد نفيه، وكان ذلك كله في إطار خلايا حزب الاستقلال، ولما انشق حزب الاستقلال على نفسه بعد الاستقلال، انضم إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كما درس في التعليم الابتدائي ثم الثانوي، ثم انخرط في سلك المفتشين، كما لم يفتر نشاطه السياسي طوال هذه الفترة كلها، وهو الذي أنشأ النقابة الوطنية للتعليم في ذلك الوقت، فلما حج سنة 1389 هـ وعكف على قراءة الكتب الإسلامية ودراسة الظلال وبقية كتب سيد، قلنا مثل هذا إذا هداه الله وسلمه من الآفات ـ تكون قيادته للعمل الإسلامي فتحا مبينا، فقد كنا مجموعة من الدراويش السذج لا نفقه في أمور الحياة شيئا على الإطلاق، لكن كنا نتوفر على الصدق والحماس للدعوة تقرر أن يشرع في العمل وتكون البداية في قطاع التعليم، على أن يبدأ في المرحلة الأولى بالمدرسين والأساتذة، وأن تكون وسيلة العمل نظام الأسر أو الجلسات كما نسميها نحن، ويرأس كل جلسة شخص يتوفر فيه الحد الأدنى من المؤهلات يسمى العريف أو النقيب، كما يشرف على تكوين النقباء أحد المسؤولين الكبار إذ يدرسهم المواد التي عليهم أن يتولوا تدريسها لأسرهم، وكانت هذه الدروس موحدة تطبع في أوراق وتوزع على أفراد الجلسات ومواضيعها تربوية محضة إما من التفسير مرتبطا بأسباب النزول، أو من الحديث أو من السيرة، أو تاريخ أعلام الأمة، ومواقف مشاهير الأئمة، وكانت أدبيات الإخوان المسلمين حاضرة بقوة في ساحة العمل آنذاك، فرسائل البنا وكتب سيد، الظلال والمعالم وهذا الدين، والمستقبل لهذا الدين، وكتب عبد القادر عودة ومصطفى السباعي، وفتحي يكن،ومحمد أحمد الراشد وغيرها دخلت كل بيت، وذكرت في كل ناد، ونوقشت في كل لقاء، وكان التنوع في وسائل العمل مما سهل شيوعه وانتشاره، فاشتغل قانون الجمعيات واستفيد منه فائدة جلى، فكان للحركة عناوين مختلفة، وكيانات شتى، فالشبيبة الإسلامية والشباب المسلم، والأخوات المسلمات، وشباب الدعوة، وجمعية خريجي مدارس المعلمين، وجمعية أساتذة الاجتماعيات، وجمعية مدرسي اللغة العربية هيآت اختلفت أسماؤها واتحد معناها بل حتى محترفوا الصيد البري نظموا في جمعيات، وكما تعددت الكيانات تعددت وسائل العمل فالمحاضرات والكتب والأشرطة والرحلات والمخيمات والندوات والاتصالات والدروس والخطب كل ذلك مأخوذ بعين الاعتبار. ونلفت النظر إلى أن الحركة الإسلامية المغربية تميزت منذ البداية بأمرين هامين: أولهما: الحرص على عقيدة السلف الصالح والتحذير من كل خرافة أو بدعة، فكانت عقيدة ابن أبي زيد القيرواني، والعقيدة الطحاوية، وفتح المجيد، ومجموعة التوحيد ورسائل شيخ الإسلام ابن تيمية الواسطية والحمويةوالتدمرية وغيرها هي عمدة الحركة. الأمر الثاني: التحرر من التقليد، وتقديم النص على آراء الرجال، فلا صوت يعلو على حجة النص، ولا يزال الشعار السائد حتى الآن لدى الحركة التي تعتبر امتدادا لحركة الشبيبة الإسلامية: «إن نقلت فالصحة وإن ادعيت فالدليل» ولذلك ركزنا على الكتب التي تتبنى الدليل، سبل السلام، ونيل الأوطار، والمحلى، والمغني، وشرح السنة وغيرها. ومما تميزت به الحركة الإسلامية المغربية منذ نشأتها أنها لا تتساهل فيما يعتبر عند غيرها من الهنات المغتفرة، فإذا التزم الفرد قطع صلته بالجاهلية تماما، فلن تجد عضوا ينتمي إلى الحركة يدخن أو يحلق ذقنه أو يتعاطف مع إحدى الطرق الصوفية بذكر أورادها أو ممارسة طقوسها. وكنا نعجب أشد العجب إذا ورد علينا ضيوف من الشرق أو زوار يذكرون تاريخهم ومكانتهم وسبق انتمائهم يجمعون إلى كل هذا الإصرار على حلق أذقانهم، وبلوى التدخين، وبلبلة الاعتقاد، فتشتد حيرتنا ولا نجد لذلك تفسيرا، ولعل صياغة شباب الحركة الإسلامية على الشاكلة المذكورة ترجع إلى أن المشرف على برامجها الثقافية والتربوية آنذاك هو محمد أحمد زحل المعروف بتشدده وعدم مرونته فيما يعرف عند الآخرين بالهنات والجزئيات. ولما أصبح للحركة الأطر الكافية ممن يجمع بين المهمتين إيواء الطلاب ممثلا في شكل خلايا وأسر، والإشراف على توجيههم، انتشرت في الثانويات والكليات، وفي سنة اثنتين وسبعين قررت الحركة دخول مواجهة اليسار الماركسي الذي كان مهيمنا هيمنة مطلقة على الثانويات والجامعات والذي كثيرا ما سخر منهم واستهزأ بهم واتهمهم بالرجعية والعمالة على طريقة رمتني بدائها وانسلت، وانهزمت جحافل اليسار وخنست وخرست إلى الأبد في أول جولة معها، وتنفس الناس الصعداء واستبشروا خيرا مما جعل الأستاذ علال الفاسي رحمه الله الذي طالما تعرض لشغب اليسار في الجامعة واضطر إلى التخلي عن كثير من المحاضرات بعد الشروع فيها، يكتب في جريدة العلم «لسان حزب الاستقلال» تحت عنوان: «الشباب البيضاوي يتخلص من عقدة الخوف وينتصر لعقيدته». في هذه الأثناء أسس الأخ إسماعيل الخطيب بتطوان جمعية «البعث الإسلامي» وأصدر جريدة النور وأسس الدكتور عبد السلام الهراس جمعية الدعوة إلى الله في فاس رفقة الأساتذة الشاهد البوشيخي، والمفضل فلوات، والضابط النقيب محمد الفزازي وأصدروا مجلة الهدى، وفي القصر الكبير أسس الأستاذ أحمد الريسوني الجمعية الإسلامية، كما بدأت تسمع أصوات الخطباء ودعاة متحررين في مختلف مناطق البلاد كإبراهيم شكري في سوس، وعبد العزيز العمراني في فاس ومحمد الجردي السعيدي في طنجة، والدكتور الحسن وجاج في مراكش ومصطفى البحياوي بها، وخليل المومني بوجدة، والدكتور عبد الوهاب حميتو بآسفي، وعبد الله بن المدني في تافيلالت، وإدريس الجاي وعمر عصامي وعلال العمراني، والعياشي المنصوري، وعبد الباري الزمزمي وعلال بشر بالدار البيضاء. كما كانت الحركة الإسلامية المغربية تطلع على سير أختها في الشرق الإسلامي بواسطة بعض الصحف والمجلات والمنشورات مثل جريدة «الشهاب» اللبنانية، ونشرة الأخبار الكويتية التي كان يشرف عليها الاتحاد الإسلامي العالمي للطلاب الذي ترأسه في ذلك الوقت الأستاذ مصطفى الطحان والمجتمع الكويتية، وكتب المودودي المترجمة، ثم مجلة الدعوة ثم الأمة القطرية، كما حضر بعض قادتها منتديات الندوة العالمية للشباب وانتخبوا مسؤولين عن بعض فروعها، واستقبلنا في المغرب زوارا مثل صالح أبي رقيق، ومصطفى الطحان، ونزار الصباغ رحمه الله، وحمد الصليفح، والشيخ أبي عصام حفظه الله وغيره. ولا يفوتنا هنا أن ننوه بدور الأستاذ علال الفاسي الذي ساهم بتنوير الحركة، وساعدها في المجال الثقافي بطبعه لكتاب معالم في الطريق وكتب سيد قطب الأخرى في مطبعة الرسالة التابعة لحزب الاستقلال مما سهل التواصل مع الفكر الشرقي السائد حينذاك، وصبغ الحركة بصبغته، وإن كان القياس مع الفارق لم يراع، إذ إن ارهاب عبد الناصر واضطهاده الإسلاميين وكتمه لأنفاسهم وما نتج عنه من أدبيات مثل ليلة التنفيذ، وأيام من حياتي، كل ذلك نقل إلى البيئة المغربية كأنه واقع معيش وروج لذلك الفكر كأننا محكومون بعبد الناصر، أو مطاردون من صلاح نصر، مع أننا في المغرب كنا نتحرك بحرية تامة في المدارس والمعاهد والمساجد ودور الشباب، وفي بيوتنا التي لم تكن تخلو من الإخوان والزوار. ولولا بعض الحماقات والأخطاء التي زلت بها أقدام الحركة لكان لها اليوم شأن آخر ومسار آخر غير هذا الذي سارت فيه، مما أثر سلبا على سير الحركة وبعض أعضائها وغير من نظرة الحكام والمسؤولين إليها فبعد الظن بها ظنا حسنا أنها تقوم على التربية والتوجيه والإقناع انقلبت في نظرهم إلى حركة ثورية تريد تحقيق أهدافها بالإرهاب والعنف، ومن هنا بدأت معاناتها. والحق أن الحركة تجاوزت هذه المعضلة بسهولة، ولكن القيادة في الغربة لم تحسن التعامل مع قواعدها في الداخل، ولم تسلك سلوكا مرنا يضمن لها أخذ العصا من الوسط لتسير الأمور سيرا طبيعيا»

إعداد نور الدين بنمال
عن موقع ( عرب مربيا كوم )



 
دولة يوسف بن تاشفين تجربة الحركة الإسلامية بميزان الطيب صالح ...


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y sociedad
Informa.de interes
Biblio.Principe Fahd
Amistades
El Islam y Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad_bachar@hotmail.com

Comuni .Musul. En España
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 3209 veces