• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • الشبيبة الإسلامية تفقد أحد أعضائها في ليبيا ...       • راهنت عليها في مساعدة الدبلوماسية الرسمية : اسبانيا تعيد النظر في مجموعات الصداقة البرلمانية ...       • تباين بين الرباط والجزائر في الموقف من الانقلاب في موريتانيا ...       • مصر : حملة اعتقالات ومداهمات لمكتبات ودور نشر موالية للإخوان ...       • علماء مسلمون يقررون تأسيس منظمة "علماء بلا حدود" ...       • الندوة العالمية للشباب الإسلامي تفتتح مجمعا إسلاميا في بشكيك بجمهورية فيرغيزيا الواقعة في آسبا الوسطى ...       • اوباما يرحب بخطاب هيلاري كلينتون في مؤتمر الحزب الديمقراطي ...       • ترقيم هاتفي جديد في المغرب ابتداء من 6 مارس 2009 ...       • شركة عالمية تستعد لإطلاق مشروع " هرم سكني بيئي " في دبي يتسع لمليون نسمة ...       • العاصفة فاي تنحسر تدريجيا عن ولاية فلوريدا الأمريكية ...       
    هجرى www.imtidad.com Jueves 28 Agosto 2008
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...


 

الانقلاب الاستخباراتي الأوروبي وتأسيس ( شبكة ) استخبارات أوروبية موحدة جديدة ...



عن ( العرب اونلاين )
21/08/2008

باريس - وكالات :

يخطط الاتحاد الأوروبي بقيادة فرنسا وألمانيا لإنشاء وكالة استخبارات خاصة به تحمل اسم \"وحدة الاستخبارات المركزية\" التي تلزم الدول ألـ 27 الأعضاء في الاتحاد دمج جميع معلوماتها الاستخبارية في الوحدة، ما يقوّض من خلال هذه المسيرة العلاقة الخاصة القائمة منذ فترة طويلة بين الاستخبارات البريطانية والأميركية.

كما ينص المخطط على إنشاء شبكة لمراكز مكافحة الإرهاب في جميع دول الاتحاد، يدير أعمالها ونظامها الاستخباري مركز \"سيت سن\" (مركز التنسيق) في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وهذا العمل يتضمن تقاسم المعلومات الخاصة بالحمض النووي وسجلات البصمات وأفلام كاميرات المراقبة وسجلات التنصت الإلكترونية ومعلومات الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع من دون طيار، والتدريب المشترك وتوحيد أنظمة المراقبة.

ويحاول مسؤولو أجهزة الاستخبارات والشرطة في بريطانيا الترويج ضد المخطط الذي يخشون أنه سيشكل تهديداً على العلاقة القديمة والوثيقة مع الأميركيين والتي تعود إلى الحرب العالمية الثانية.

ويزعم هؤلاء المسؤولون أن وكالات الاستخبارات الأميركية ستصبح مترددة في استمرار تقاسم المعلومات مع الأجهزة البريطانية إذا كانت هذه المعلومات ستمرر لاحقاً إلى الدول الأوروبية الأخرى، والتي تشتهر العديد منها بعمليات التسريب الاستخباري أو الفساد أو في بضع حالات، بالعدائية للسياسات الأميركية.

ويتم حالياً تنسيق جمع أنظمة المراقبة الإلكترونية البريطانية والأميركية بشكل وثيق، ونشأت لهذه الغاية مراكز استماع وتنصت أميركية في بريطانيا، في حين أن مراكز تحليل المعلومات الاستخبارية التابعة لمجلس الأمن القومي الأميركية في فورت ميد بولاية ميريلاند، ومركز الاتصالات الحكومية البريطانية في شيلتنهام، تعمل بتنسيق مشترك.

وتتقاسم هذه المراكز المعلومات والتحاليل ويتبادلون الموظفين والتكنولوجيا، وتتصرف في الواقع، كنموذج للتعاون الاستخباري بين الدول وهو النظام الذي يأمل الاتحاد الأوروبي اليوم مضاهاته.

لقد أقام جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (أس آي أس)، الذي لا يزال يشار إليه في بعض الأحيان بالاسم القديم المعروف \"أم آي 6\"، علاقات وثيقة مع وكالة المخابرات المركزية السي آي آيه، فيما أقام مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) علاقات تعاون وثيقة مع جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني (أم آي 5) ومع الفرع الخاص في الشرطة البريطانية.

كما يتعاون مسؤولو مكافحة الإرهاب في البلدين بشكل وثيق كما يفعل المسؤولون العسكريون الأميركيين والبريطانيين ومؤسستاهما النوويتان، في إطار شبكة شاملة من التعاون تشكل \"قلب العلاقة الخاصة\" الأميركية البريطانية التي أثارت منذ فترة طويلة حسد شركاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وأثارت الخطة الأوروبية نوعين من المعارضة في بريطانيا، الأولى جاءت من أجهزة الاستخبارات والشرطة والجيش الذين لا يثقون كثيراً في قدرات وأمن والاعتماد السياسي على العديد من الدول الأوروبية الأخرى، ويفضلون المحافظة على علاقتهم المختبرة والمجربة مع الولايات المتحدة.

وتملك بريطانيا أكثر أجهزة الاستخبارات احتراماً وأكثرها قدرة على الامتداد في العالم، لذا يخشى المسؤولون البريطانيون أنهم سيقومون بأكبر جزء من عملية تقاسم المعلومات مع احتمال تعريض مصادرهم للخطر، مقابل القليل.

وقال بول كورنيش، الخبير في شؤون الأمن الدولي في معهد العلاقات الدولية في العاصمة البريطانية لندن، إن \"الصعوبة مع الاتحاد الأوروبي هي أنه منظمة معقدة وهناك أخطار في تقاسم معلومات مع دول مثل بلغاريا أو هنغاريا قد تصل في نهاية الأمر إلى أياد أخرى\".

وأضاف كورنيش \"تملك العديد من الدول الأوروبية شبكات استخبارات غير ناضجة وغير متطورة. لا يمكننا أن نتخيل أننا سنتقاسم معلومات مع تنظيمات قد تكون مهزوزة. لن نحصل على شيء مقابل إعطاء معلومات نملكها إلى دول أخرى ولن نتقاسم جواهر التاج إذا لم نكن سنحصل على شيء في المقابل\".

ويأتي المستوى الثاني من المعارضة من أولئك المشككين في الاتحاد الأوروبي وطموحاته.

ويشير هؤلاء إلى أنه في أي محاولة جديدة لصد الخطط التي تهدف إلى المزيد من الاندماج، مثل الاستفتاء الأيرلندي الأخير ضد الوثيقة الأوروبية الموحدة (اتفاقية لشبونة)، تنبت مسيرة الاندماج من مكان آخر كما هو البارز اليوم من المشروع الحساس للوحدة الاستخبارية.

والمعارضة الشعبية لمسيرة الاندماج منتشرة.

فقد صوت الفرنسيون والهولنديون ضد الدستور الأوروبي الموحد.

وعلى الرغم من ذلك تم إعادة إحياء المقترحات الرئيسية للدستور مثل إنشاء مركز دائم للرئيس الأوروبي ووزير خارجية وجهاز ديبلوماسي موحد، من خلال اتفاقية لشبونة.

واليوم، صوت الأيرلنديون ضد الاتفاقية على الرغم من أن حكومتهم روّجت بشدة لصالح الوثيقة، لكن بروكسل لا تزال بكل بساطة تتوقع منهم أن يصوتوا بـ\"نعم\".

ويقع مشروع \"الوحدة الاستخبارية المركزية\" في تقرير من 53 صفحة وضعته \"مجموعة المستقبل\" من وزارات الداخلية والعدل في ألمانيا وفرنسا والسويد والبرتغال وسلوفينيا وجمهورية التشيك، وبررته بأنه وسيلة لتحسين الاندماج في مجال السياسة ومكافحة الإرهاب والاستخبارات.

كما يدعو التقرير إلى إقامة وحدة عسكرية أوروبية مشتركة تعرف باسم \"الجندرمة\" تنشر في أوضاع الأزمات مثل الهجوم الإرهابي والإخلال الواسع بالنظام العام وفي الأزمات خارج الحدود أيضاً.

وزعمت دانيال هانا، النائب البريطاني المحافظة في البرلمان الأوروبي وإحدى أشد المنتقدات للخطوات التي لا تهدأ نحو المزيد من الاندماج الأوروبي، أن \"النظام الكامل للعدل والشؤون الداخلية يمر يومياً تحت صلاحية بروكسل\".

وتصر وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث، المسؤولة عن الاستخبارات الداخلية، على أنها \"لن توافق على أي خطك تعرض الأمن البريطاني للخطر\"، وهو خيار ديبلوماسي للكلمات لم تعبر فيها عن التزام بمعارضة الخطة الأوروبية المقترحة.


 
الشبيبة الإسلامية تفقد أحد أعضائها في ليبيا ... حول المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية : بايدن الصهيونى ... وأوباما الانتهازي ... !


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia del Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y la sociedad
Informacion de interes
Biblioteca Principe Fahd Ben Salman Al-Saud
Amistades
El Islam en Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad@imtidad.com

Comunidades Musulmanas En España
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 1221462 veces