|
| |
البرادعى ( يبدأ ) معركة التغيير ... وتعليق قصير ...

|
عن ( )
21/02/2010
كتب محمود جاويش ومحسن سميكة، الأقصر ـ حجاج سلامة :
كثف الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تحركاته قبل سفره إلى الخارج غداً، إذ عقد أمس اجتماعاً مع ممثلين عن القوى السياسية، أعلن على إثره تشكيل «جمعية وطنية للتغيير» بقيادته ومشاركة ٣٠ ناشطاً، بهدف الضغط على النظام لإجراء تعديلات دستورية وإلغاء حالة الطوارئ، كما استقبل أمس أيضاً وفداً من الناشطات.
استمر الاجتماع أكثر من ٣ ساعات، وغاب عنه ممثلو أحزاب «الوفد والتجمع والناصرى»، فيما كان أبرز الحاضرين الدكتور حسن نافعة منسق حركة «ضد التوريث»، وسعد الكتاتنى عن الإخوان المسلمين، والدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة، وأيمن نور مؤسس حزب الغد، ومصطفى الطويل عن حركة «وفديون ضد التوريث»، والنائب حمدين صباحى عن حزب الكرامة «تحت التأسيس»، والمستشار محمود الخضيرى، وجورج إسحق. وكان الاجتماع مغلقاً، ومُنع المشاركون فيه من اصطحاب التليفونات المحمولة.
علمت «المصرى اليوم» أن الاجتماع شهد خلافات فى وجهات النظر بين الحضور والبرادعى، الذى رفض فى البداية تشكيل الجمعية وطلب تأجيلها، وبعد ضغوط اضطر للموافقة، وعندما طالب النائب جمال زهران وحمدى قنديل وعلاء الأسوانى وأحمد ماهر، منسق حركة شباب «٦ أبريل»، بعقد مؤتمرات شعبية والنزول إلى الشارع ـ حسب كلام جورج إسحق ـ رد البرادعى قائلاً: «نزول الشارع سيكون فى مرحلة لاحقة بعد وضع برنامج للتحرك».
واستقبل البرادعى، أمس، وفداً من الناشطات، لمناقشة دورهن خلال المرحلة المقبلة، وضم الوفد: الدكتورة عواطف عبدالرحمن، أستاذة الصحافة بجامعة القاهرة، والإعلامية بثينة كامل وهويدا طه والدكاترة ليلى سويف وعزة كامل وفادية مغيث، والكاتبات كريمة كمال، ومنال لاشين، ووفاء المصرى، ونور الهدى زكى.
-------------------------------------------------
تعليق قصير
قرأت وقرأت وقرأت : قرأت ما كتبته جرائد( دعاة التغيير ) ومنهم الادباء الحالمون .. والسفهاء الواهمون .. والمأجورون الطامعون ,,والعقلاء المدركون .. وقرأت ما كتبه دهاة الحرس القديم و( نوابغ ) الحرس الجديد القديم .. وأعلم أن لهم حصة الأسد في كعكة ( التحالف ) الذي أسسته ( المولتيناسيونال ) يوم ( قلبت ) الملك فاروق و.. ( قتلت ) عبد الناصر إذ مات غما بعد ( الإكتشاف ) و(اغتالت ) السادات لما ذاقت مرارة تجربته الكبرى و .. ( هيأت ) حسني مبارك ليبقى هو ( الخيط ) الرفيع القوي يحمل طعم الصنارة .. فيصبح اليوم مقيدا بمصالح خارجية لايستطيع الخلاص منها .. ولا يستطيع أن (يترك) شعبا وريث حضارة تقف عندها ( المولتيناسيونال ) متأملة ( حاقدة ).. ومجيء البرادعي من ضباب ما وراء الأكمة يرفل في ( دهاء ) الطامعين لن يغير من الأمر شيئا سيما وقد بارك الكونغريس الأمريكي ( جمال ) حين قام هذا بزيارة للبيت الأبيض .. لجس النبض فاستقبل بحفاوة ونودي به وبما يحببه إلى ... ( أمريكا ) ( جيمي ) مع أن ( جيمي ) ساعتها لم يكن معينا في أي منصب حتى يمثل مصر عند كنيس البيت الإبيض .. ومن عجب أن ( جيمي ) لما نودي عليه ( الرئيس المقبل هناك )كان ساعتها رئيس حكومة مصر ( يلعب ) الفوتبول .. فقد عرف البيت الأبيض أن (جيمي) يملك منابع الجنيه في مصر تحت ألف إسم وإسم .. وهذا يكفي أن برشحه للرئاسة سيما وقد حاز تأييد الحرس القديم والجديد القديم .. ذالك أن ( جيمي ) حاز عهد الأحراس سيما وقد أصبح رئيس المخابرات ممثل مصر في كثير من اللقاءات ..
ومجيء البرادعي في هذه الظروف نتيجة من نتائج ( الإعداد ) الذي تقوم به قوى لها مصالح في المنطقة .. والبرادعي لن يتعدى اسمه أبدا ليبقى بردعة المولتيناسيونال دائما .. والناس الأسوياء يفضلون أن تبقى مصر لمحمد حسني مبارك بدل أن تصبح برادع يركبها من أرسلوا البرادعي للتضليل أو للتهليل .. و.. عاشت مصر حرة ..
الحسين بنمنصور
alhsain@naseej.com
|
|
|
|
| |
|

|