|
| |
صحف أمريكية : المسلمون فى بلادنا سيواجهون أوقاتاً عصيبة بعد مذبحة «فورت هود» ... وتعليق قصير ...

|
عن ( المصري اليوم )
09/11/2009
كتب خالد عمر عبدالحليم - عواصم ــ وكالات الأنباء
حذرت الصحف الأمريكية من أن المسلمين الأمريكيين سيواجهون أوقاتاً عصيبة بفعل المذبحة التى ارتكبها الميجور نضال مالك حسن، الطبيب فى قاعدة «فورت هود» التابعة للجيش الأمريكى، والتى أودت بحياة ١٢ عسكرياً أمريكياً وإصابة ٣١ شخصاً من بينهم حسن.
ووصفت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» مسلمى الولايات المتحدة بالمحبطين والخائفين فى أعقاب الحادث، مشيرة إلى أن نهاد عوض، رئيس المجلس الأمريكى الإسلامى، تخوف من عودة المسلمين إلى عناوين الصحف كإرهابيين.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية إن الجيش الأمريكى سيعانى صعوبة فى التعامل مع أعضائه من المسلمين، الذين يقدرون بـ١٠ آلاف فرد، مضيفة أن «حسن» لم يشر فى ملفه إلى أنه مسلم، وقال إنه «ليست لديه ميول دينية». يأتى هذا بينما شارك الرئيس الأمريكى باراك أوباما، أمس، فى تأبين ضحايا الهجوم، مؤكداً أنه من المبكر الحكم على طبيعته أو أهدافه.
تعليق قصير
الحسين بنمنصور
قرأت الخبر اعلاه في جريدة ( المصري اليومي )وهي صوت كل مصري يحلم بيوم مصر الجميل ، يوم ترفع الحواجز من طريقه ، و يزول العشو من عينيه .. يوم تذوب الحجب الكاذبة .. وتعود أمة مصر إلى مهد نبوة الأهرام ، وتفيء إلى سماحة الإسلام ، وتعانق محبة عيسى بن مريم .. يوم تصبح مصر كلها ( المصري اليوم ) ..
قرأت التحرشات التي تثيرها صحف أمريكا لتثير حقد الحاقدين ، وتشعل نار الماكرين ضد حملة النور من المسلمين .. تتحدث عن ( ظنها ) أن يقوم ( الآخرون ) ضد المسلمين في أمريكا بعد ( المذبحة ) التي حدثت قد تكون سببا في الإنتقام .. ولم تتحدث عن أسباب قيام ذالك ( الميجر ) الذي قالت عنه إنه مسلم .. لم تقل لماذا قام بما نسبته إليه ..؟؟
كعادة الصحافة التي يملكها أعداء الإسلام (الرسميين ) إذ ما يقوم أحد بمثل ماقام به هذا ( الميجر ) إلا وتنسب فعله إلى الإسلام والمسلمين ..
وإذا كانت الصحف في أمريكا ( تحذر ) مما قد يقوم به ( الشعب الأمريكي ) ضد المسلمين في أمريكا ، فإنها تسكت عما يجري في ديار المسلمين أنفسهم للمسلمين اليقظين الذي عرفوا حقيقة منهاج الله .. وحقيقته أنه منهاج الله إلى الخلق ولن تسعد الخليقة إلا بتطبيقه كلا لايتجزأ .. فما يجري في مصر نفسها لليقظين دليل على امتداد قوة أعداء المسلمين كما امتدت أيديهم إلى أموالنا وشبابنا وبرامج تعليمنا .. وصلوا إلى كل مكان .. كما وصلت ( كوكاكولا ) وهومبوركيسا ماكدونالد ؟ ولو أن ( الإخوان المسلمين ) خرجوا من ( قوقعة ) " الحاكمية لله " لكانوا أقرب إلى الدعوة الواصلة الموصولة .. ولكنهم تاهوا في صحراء ظنوها جنة حقيقية منذ سفر الخروج .. ولم يعلموا أن الحاكمية لله تحتاج إلى تربية مثل التي مست ماعز والغامدية منها نفحة ربانية .. فكثير من الناس يحملون أوزارهم راضين ..
الشعوب الإسلامية معرضة إلى الإنتقام اليومي من طرف المهيمنين والمتسلطين ومصاصي دمائها على حال أفلام ( دراكولا ) ولا تجد من يرحمها .. فمن هم في أمريكا قد يكونون أحسن حالا ممن يعيشون تحت رحمة من يفسدون ولا يصلحون .. وإذا كان هناك انتقام من المسلمين في أمريكا فلن يطول كما طال انتقام المتسلطين منا ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ..
الحسين بنمنصور
alhsain@naseej.com
|
|
|
|
| |
|

|