|
| |
( المغرور من غررتموه ) ... و اشهر شاعر مصري معاصر يهجو مبارك ,,,

|
02/02/2011
توصل الموقع بكلمة من الكاتب الأستاذ
الحسين بنمنصور باعتبارها رسالة منه الى السيد الرئيس حسني مبارك . ونحن ننشرها كما وصلتنا ولا نتبناها ..
( المغرور من غررتموه ) .. كلمة عميقة المعنى شاملة الدلالة .. لم يقلها رئيس عاش في الخزي حتى أصبح مدمنا عليه .. ولا سمسارا للقوى العظمى باع بلده من أجل دنيا استمرأها كرئيس مصر الذي باع واشترى وخسر أمر الدنيا لأنه لن يعيش إلا سنوات قليلة كما أنه خسر أمر الآخرة لأنه استمرأ ( حلاوة ) الدولار والأورو فلم يشعر حتى الآن بآلام شعب مصر .. وكأن روح أحد الفراعنة قد تقمصته .. فهو يخاطب الشعب الذي أفقره وأذله : ( أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ..) .. فماذا تقول يا ( مبارك ) لرب العالمين وليس بينك وبينه إلا لحظات ؟ .. فهذا شعب مصر يخرج عن بكرة أبيه مناديا ومستغيثا .. كم كان بودي أن تعود إلى رشدك ولا تركب شياطينك .. أولئك الذين يزينون لك العمل على الإدمان : إدمان السمسرة وبيع مصر في المزاد العلني .. كم كان بودي أن تستقيل فتكسب ثقة شعب أحبك ذات يوم حين كان يجهل أنك كنت ممن حبكوا مقتل السادات بل كنت تعلم بحبكة ما وقع .. ولعل الإسلامبولي الذي دعاك للإشهاد ، كان يعلم علم اليقين مجال تحركك في مضمار الوقيعة بالذي سماك نائبا له .. فلم تسم أنت نائبا لك خوفا من أن يفعل بك ما فعلته أنت بالسادات .. ليثك كنت في مستوى شعب مصر .. ولكنك جئت من ( تحت ) فلا تستطيع أن تميز بين مواقف الرجال ومواقف الحثالة .. كيف يمكنك أن تستقيل وأنت المقيد دائما بقيود المولتيناسيونال وجماعتها من يهود أسرائيل وشرذمة عباس المحسوب على ( منظمة التغرير .. ) ,, فأرجو أن تغفر لي حسن ظني بك في بداية مسيرتك .. كنت أقول لمن يصنفك فيما أنت فيه الآن إن اسمه محمد من الحمد وحسني من الحسن ومبارك من البركة .. ويكفي أنه مؤمن مسلم يقود شعبا متحضرا مؤمنا كريما جمع الله له نبوة الأهرام ومحبة عيسى بن مريم وسماحة الإسلام .. وكنت كلما اتصلت بإسرائيل وأمريكا وبكل من يكره المسلمين ويتربص بمصر .. كنت كلما اتصلت أنت بأؤلئك ( تبيع ) شيئا من أشياء الأمة العربية والإسلامية أو من شخصية مصر العظيمة كنت ألتمس لك عذرا فكثرت تحركاتك وكثرت ( سلعك ) التي اقتطعتها من جسم مصر وروحها ,, وكثرت أعذاري وأسبابي ,, فهل أترك مصر نهبا ل( عرب ) جرب خراب يدفعون شعبها إلى حرب دروس مع الملتيناسيونال ويهربون هم دون أن يساعدوها أو أن يؤيدوها وكأنهم – كعادة الخونة – لايعرفونها ..
ودار الزمن دورته .. ووجدناك تمسك بجميع الأزمة .. مستعينا في دكتاتوريتك بأطياف فاسدين وعملاء متملقين .. ووجدناك تعمل لحسابك وحساب سدنة نظامك .. فهذا صفوة السريف المسرف وهذا سرور يوزع ( الحزن ) على مجلس أبناء الثكالى الوصوليين الواصلين .. وهذا الحسين وهذا أحمق طز ينهبون المال العام .. وهذا جيش مصر الذي شغلته ليقتسم الكعكة معك .. فقد عينت ضباطه محافظين على الأقاليم ليحفظوا ( نظامك ) .. وهذا زقزوق الذي ورث عنك مملكة الأوقاف فيضيق على عمال الأوقاف والعلماء ليأتيك ( بما فاض من الميزانية ) فهو لك ونصف لمخابراتك فتغض الطرف عنه وتزيده 10 في المائة مما فاض .. وحولت الأزهر وعلماءه موظفين للنظام وأصبح شيخ الأزهر موظفا في ( ضيعتك ) والمفتي تتناغم فتاويه لنفاد ( سلعتك ) .. كم ظلمت هذا الشعب الأبي .. وكم جنيت عليه .. أذللته وما تزال تذله أنت وأنسابك وكلابك .. الا تستحيي من ربك ؟ يامن هو على شفا حفرة من النار ؟ الا تسمع أنين شعب كان عزيزا يوم كان له رجال أدركوا عزته وتاريخه .. ماذا تنتظر لتقديم استقالتك ؟ أتنتظر أن تفني الشعب بكلابك وأهوائك .. إنه الشعب المبارك من الله .. لن تستطيع أن تبيده أنت و( حزبك ) الوثني .. فأنت على مشارف الموت والشعب باق ما بقيت الحياة .. فاتق الله .. فقل لكلابك وأنسابك وحزبك الوثني ما قاله الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – لمن جاؤوا ( يدفعونه .. ) :
( المغرور من غررتموه ) ...
الحسين بنمنصور
----------------------------------------------------------
اشهر شاعر مصري معاصر يهجو مبارك
February 03 2011 10:26
انضم معظم الشعراء المصريين الى المتظاهرين اما باصدار بيانات ضد مبارك كما فعل الشاعر الشعبي احمد فؤاد نجم او بنشر قصائد لعل ابرزها قصيدة لواحد من اشهر الشعراء المصريين المعاصرين وهو فاروق جويدة ... وانضم الى الشعراء ( احمد حمدي والي ) وهو شاعر مصري شاب اشتهر بعد اعتقاله اثر قصيدته التي ندد فيها ببناء سور فولاذي على الحدود مع غزة وهي القصيدة التي نشرتها عرب تايمز من قبل على هذا الرابط
http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=5494&a=1
فاروق جويدة كتب قصيدة هجاء دعا فيها مبارك الى الرحيل ... وجاء فيها:
ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
ارحل وحزبك في يديك
ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
ارحل فإني ما أرى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
لا تنتظر أمّا تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
ارحل وحزبك في يديك
ارحل بحزب امتطى الشعب العظيم
وعتى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك
ارحل وفشلك في يديك
ارحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
كم من شباب عاطل أو غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
كم من نساء عذبت بوحيدها أو زوجها تدعو عليك
ارحل وابنك في يديك
إرحل وابنك في يديك قبل طوفان يطيح
لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل أو يبيح
البشر ضاقت من وجودك.. هل لابنك تستريح
هذي نهايتك الحزينة هل بقى شيء لديك؟
ارحل وعارك أي عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى
وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
للشواطئِ.. للقفارْ
لعيونِ طفلٍ
مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
واختنقَ النهارْ
لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
لمواكبِ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ
لمن يكون الاعتذار
**
ارحل وعارك في يديكْ
لا شيء يبكي في رحيلك
رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
لا شيء يبدو في وجودك نافعا
فلا غناء ولا حياة ولا صهيل
ما لي أرى الأشجار صامتةً
وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف
ما لي أرى الأنفاسَ خافتةً
ووجهَ الصبح مكتئبا
وأحلاما بلون الموتِ
تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
ماذا تركتَ الآن في أرض الكنانة من دليل؟
غير دمع في مآقي الناس يأبى أن يسيلْ
صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ
بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
أمهات في الثرى الدامي
صراخٌ.. أو عويلْ
طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
عن بيتٍ توارى
يسأل الأطلالَ في فزعٍ
ولا يجدُ الدليلْ
سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
هل تُرى شاهدتَ يوما
غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ
الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
تحمل عارك المسكونَ
بالحزب المزيفِ
حلمَكَ الواهي الهزيلْ
***
ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
هذي سفينَتك الكئيبةُ
في سوادِ الليل تبحر في الضياع
لا أمانَ.. ولا شراعْ
تمضي وحيدا في خريف العمرِ
لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
لا سندا.. ولا أتباعْ
كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
وأنت تنتظرُ النهايةَ
بعد أن سقط القناعْ ,,,
,,,
|
|
|
|
| |
|

|