|
| |
حوار مع الروائية فوزية أسعد : الروائية فوزية أسعد: تزوير التاريخ مشكلة أدبية مستمرة ... !

|
الرواية ليست فناً مقتبساً ولكنها فن متأصل فى تاريخنا
القاهرة - العرب اونلاين - نهى رامي :
حملت على عاتقها منذ أن رحلت لبلاد الغرب مسؤولية توصيل الحقيقة للفكر الغربى من خلال الأدب والرواية، تنوعت كتاباتها ما بين الرواية والقصص سواء الشرقية أو التاريخية، تلك هى الروائية الفيلسوفه فوزية أسعد، والتى جاءت من صعيد مصر لتعيش فى القاهرة، ثم ما لبثت بعد ذلك أن انتقلت للحياة فى چنيف.
وفى زيارتها الأخيرة للقاهرة التقيناها وكان الحوار الذى أكدت خلاله أن حرية التعبير فى الغرب ليست كما نتخيلها ونتصورها ونتشدق بها ليلاً ونهارًا، وأشارت إلى أن تزوير التاريخ مشكلة أدبية مستمرة، وأنه ليست هناك حدود للابتكار الأدبي، وأن من حق كل مبدع أن يكتب ما يريد، وتطرق الحوار معها إلى طبيعة فن سرد الرواية، وهل يتأثر الأديب أو الفنان بالمناخ الذى يعيش فيه أم أن الجذور تظل دائمًا وأبدًا هى الأساس لصياغة أى رواية أو قصة..
فإلى تفاصيل الحوار.
تخصصت فى الفلسفة، فكيف اتجهت للرواية؟
كان عملى فى البداية ينصب على كونى فيلسوفة وأُدرس الفلسفة بجامعة عين شمس، ولكن ذات يوم عندما قامت الأمم المتحدة بتخصيص العشرية الدولية للمرأة طلبت منى صديقة لى هى من أهم روائيات المجتمع الفرنسى أن أسرد رواية بالفرنسية عن مصر أعبر يها عن التقاليد والفكر المصري، وهنا بدأت أتجه للكتابة الأدبية الروائية بعد أن كانت كتاباتى كلها فلسفية، بالرغم من أنى كنت قارئة جيدة للأدب، ولكن كانت الفلسفة بالنسبة لى أهم كثيرًا من الأدب، وهذه البداية هى التى جعلتنى أُفكر فيما بعد أنه يمكن توصيل الكثير من الأفكار المصرية والعربية والتاريخ العربي، والتعبير عن القضايا القومية من خلال الأدب والرواية، خاصة أن الغرب كان أجهل ما يكون بالتاريخ الحقيقى للشرق خاصة بعد حرب 1967، وكانت صورة العرب سيئة جدا وسط المجتمع الغربى الذى طالما سخر من الشرقيين والأوضاع التى يعيشونها فى مجتمعاتهم، فلم يكن يتوقعوا على سبيل المثال أن هناك مصرياً ذكياً، إذ طالما وجه لى السؤال "إنك ذكية كيف يمكن أن تكونى مصرية؟"!، وكم كان يُحزنى مثل هذا القول، ولذلك اتخذت على عاتقى مسؤولية توصيل الحقيقة لهذا الفكر عن العقلية والرؤية والفكر العربى من خلال الرواية، ولذلك كتبت أولى رواياتى وهى "رواية مصرية"، وكتبت عن سيرتى الذاتية فيها من خلال الحديث عن عائلة مصرية مسيحية، ثم كتبت عن إنچى أفلاطون تلك الفنانة العظيمة صاحبة المتحف الكائن بمدينة السادس من أكتوبر والتى عانت من السجن لمدة خمس سنوات! ولذلك حرصت أن أكتب عنها وعن غيرها ممن تعرضوا للسجن لأرصد مرحلة تاريخية مر بها المجتمع المصري.
وماذا عن بقية رواياتك ؟
أتبعت هذه الرواية برواية أخرى عن عائلة مصرية مسلمة، وحاولت المقارنة بينها وبين العائلة المسيحية لأؤكد تطابق التركيبة العائلية بين العائلتين من حيث العادات والتقاليد وأسلوب المعيشة اليومية وطقوس الزواج، وطريق الحديث وغيرها من الأمور التى لا تختلف بين مصرى وآخر لاختلاف الديانة، ولذلك فمنذ ذلك الوقت أفضل عبارة قبطى مسلم وقبطى مسيحي، وذلك لأن كلمة قبطى لا تعنى نصراني، ولكنها تعنى مصرى بصرف النظر عن الديانة ، ثم كتبت رواية "بيت الأقصر الكبير" وتناولت فيها مشكلة الآثار المصرية التى تعانى من أوضاع خطيرة قد تعرضها للتلف والاضمحلال، وذلك نظرًا لعدم صيانتها بالقدر الكافي، بالإضافة إلى تعرضها للعبث من قبل الزائرين، هذا علاوة على الخطورة التى تلاحقها من السد العالي، والتى لم يتم تحديد مدى خطورته عليها إلى الآن، فهذه قضية طالما شغلت بالى كما شغلت بال كثير من المصريين، ولذلك عبرت عنها من خلال عائلة تسكن الأقصر، وتحدثت عن حياة العائلة المصرية، والإيذاء الذى تعرضت له النساء أثناء الثورة، وكل هذه الأفكار من خلال تلك العائلة المصرية القاطنة بالأقصر.
الحقيقة والخيال
هل تؤثر السيرة الذاتية للروائى على رواياتك ؟
ليس هناك مفر من تداخل السيرة الذاتية فى أى رواية يسردها الكاتب الروائي، فعن تجربتى الشخصية أجد أن سيرتى الذاتية قد تفرض نفسها على وتؤثر على كتاباتي، حتى وإن كنت لا أرغب فى ذلك فعن غير قصد تداخل السيرة الذاتية فى رواياتى لأجد فى كل رواية قطعة من الحقيقة، لنجد فى النهاية رواية تخرج بين الحقيقة والخيال.
وما هى أحب الروايات لقلبك ؟
هناك أكثر من رواية قريبة لقلبي، وعلى رأسها "إرهاصات فلسفية لفلسفة نيتشه" وهى مرشحة للترجمة قريبًا من قبل المجلس الأعلى للثقافة، وكذلك رواية "حتشبسوت"، وبصفة عامة فكل رواياتى قريبة لقلبي، ذلك لاختلافها عن بعضها البعض، بالإضافة إلى تناولى لكل رواية منها على حدة بحماس شديد، فكل رواية تمثل زمناً ما من حياتي.
عائلة صعيدية
وماذا عن دور زوجك وأولادك فى حياتك كأديبة روائية ؟
أنا مصرية من الصعيد، وكذلك زوجي، وهو ما أحدث توافقاً كبيراً بيننا، فأنا لا أتخيل زواجى بأجنبي، بالرغم من حياتى الطويلة بچنيف، وكان زوجى طبيباً ومدير قسم الأمراض الوبائية بهيئة الصحة العالمية، وقد شرع فى عمل برنامج دراسات عن الإيدز قبل وفاته بثلاثة سنوات، أما عن دوره فى نجاحي، فطالما شجعنى ووقف إلى جواري، فهو كان من المناصرين لقضايا المرأة بشكل عام، وقد بدأ المحاولة فى مشروع "قانون ضد الختان" وذلك بمصر، ولكنه لم يلق التأييد والقبول، وهو الذى خلق لدى الوعى بخطورة تلك المشكلة التى أحاول محاربتها إلى الآن، وكذلك غيرها من المشاكل الطبية الكثيرة، لأنه كان فى البداية طبيب أرياف قبل أن يصبح طبيًا دوليًا فى الصحة العالمية، ولدى ثلاثة أبناء وسبعة أحفاد، وقد سلك كل منهم طريقاً مختلفاً حيث تعمل ابنتى بالفوتوغرافيا والأخرى تُدرس علوم الأحياء والنباتات، أما ابنى الوحيد فيدرس "الفيزياء" وله العديد من البحوث فى ذلك المجال، وليس لأحد منهم ميول فى الكتابة الأدبية سوى ابنتى التى تعمل بالفوتوغرافيا فهى تهوى الأدب إلى حد ما.
كيف تتبلور الرواية لديك قبل أن تصل لمرحلة التضوج ؟
باختصار تحتاج الرواية لعمل كثير حتى تصل لتلك المرحلة، ويجب أن يكون هناك غرض أساسى ومحدد من تناول ذلك الموضوع بعينه، فقد تأخذ الرواية بضع سنين من العمل المستمر، ولذلك فقد أقوم بأكثر من عمل فى وقت واحد لكى أعطى كل واحدٍ منها ما يحتاجه من وقت ومجهود، وعمومًا أى رواية لدى تبدأ بفكرة صغيرة تتطور لتسيطر علي، ولا أستطيع أنا كبح جماحها، وهنا أستطيع أن أعطى الفكرة كل ما تحتاجه من الوقت والمجهود المناسب لكى تكتمل وتنصح وتتبلور إلى رواية.
القضايا العربية
باعتبارك روائية تعايشين المجتمع الغربي، فهل تحاولين الدفاع بقلمك عن القضايا العربية القومية؟
بكل تأكيد وهذا دورى فى الغرب، فأنا أحاول بكل ما أملك من طاقاتى الدفاع عن القضايا العربية ومشروعية الحق فى استعادة أراضينا المسلوبة، وبصفة عامة فالكتاب الصادر عن كاتب عربى يلاقى إقبالاً منقطع النظير فى المجتمع الغربي، وهو ما يقابل بالرقابة الشديدة من قبل حكومات تلك الدول، حيث يتم السماح بتداول الكتب التى تتناول القضايا العربية بطريقة غير شيقة وغير مناصرة للحق بشكل موضوعي، أما الكتب التى تخاطب العقلية الغربية بأسلوب شيق معبرة عن حقيقة القضايا العربية يتم إخضاعها للحظر والرقابة خوفًا من تأثر الفكر الغربى بها.
حرية التعبير
وما هى الكتب التى تعرضت للمصادرة؟
بالنسبة لكتبى فلم يتم منعها بشكل تام، ولكن تم رفض طبع نسخ من الطبعة الثانية لبعض الكتب، بالإضافة إلى عدم تشجيعهم صدور المزيد من الروايات، ولكن أود أن ذكر أن الكثير مما قلته فى رواياتى خاصة فى فترة السبعينات بدأ يتردد فى كتابات المؤرخين اليهود الجدد فى الآونة الآخيرة، بل قد زادوا عليه، وذلك لأن فترة السبعينات لم تكن تحظى بالقدر الكافى من الحرية، بالإضافة إلى أن حرية التعبير فى الغرب ليست كما نتصورها ونتشدق به ليل نهار، فهناك ما يُنشر وما لا يُنشر، بالإضافة إلى بعض الإصدرات التى يتعمدون تقليل حجم مبيعاتها، ولذلك فحرية الفكر والتعبير فى الغرب ليست سوية كما يتخيل البعض، وإن كنت لا أنكر أن الوضع هناك أفضل من الوضع بالمجتمعات الشرقية.
بوصفك كاتبة تعيشين خارج العالم العربي، فكيف ترين المشاكل الثقافية التى نعانى منها من منظور خارجى ؟
المشكلة الأساسية التى تعانى منها الثقافة فى العالم العربى هى عدم وصولها بالقدر الكافى للشعب، فالشعب بعيد عن الأدب فهو لا يقرأه، بالرغم من الجهود الجبارة التى تبذل لإتاحة الكتاب للمواطن المصرى والعربى بصفة عامة، وعلى رأسها مشروع سوزان مبارك لإتاحة الكتاب والمكتبات فى كل مكان، ولكن للأسف ما يحدث فى الأوساط الثقافية لا يصل لكتلة الشعب، وأكثر ما أتمناه أن يسعى الجميع بشتى الطرق لإيصال الأدب للشعب، لكى نستطيع حقًا النهوض بمجتمعاتنا العربية.
الأسطورة القديمة
كان بحثك "المقدم لمؤتمر الرواية" عن التهمة التى تواجهنا بأننا الأطراف الخلفية للمجتمع الأدبى الدولي، وذلك لأن العرب استعاروا فن الرواية من الغرب، فما حقيقة هذه التهمة، وكيف السبيل للتخلص منها ؟
يظن الغرب أن العرب قد اقتبسوا فن الرواية منه، ولكن الحقيقة بخلاف ذلك على الإطلاق، وخاصة لدى المصريين، فالرواية موجودة لديهم فى شكل الأسطورة القديمة عند قدماء المصريين، وأصلها يرجع بشكل أساسى لقضية الجدل، فالجدل مهم فى تناول السرد الروائي، حيث إن وجهة النظر لا يمكن أن تكون واحدة ومتزمته وإيديولوجيه، ولكن يجب أن تعرض الرواية لصراع الآراء باستمرار، وهذا أساسى وهيكل الأسطورة المصرية عند قدماء المصريين وهو ما تولد من المشهد الطبيعى الذى عاشه قدماء المصريين بين الأضداد، النيل والصحراء، الموت والحياة، النور والظلام، فهذه الأشياء أخوة توأم فى الأسطورة المصرية القديمة، وكذلك نجدها اليوم فى روايات بعض الفنانين الروائيين المعاصريين أمثال يحيى حقى ففى روايته "قنديل أم هاشم" نجد صراع "الأضداد" حيث الصراع بين الإيمان والعلم، ويتلو ذلك التكامل بينهما، ونجدها كذلك من بهاء طاهر فى "خالتى صفية والدير" حيث تمزق وعيها بين الحب والحقد، ولذلك فالرواية ليست فناً مقتبساً كما يدعى الغرب، ولكنها فن متأصل فى تاريخنا لاقى التطور الذى يناسب العصر، ولكن فى نفس الهيكل والأسلوب الذى يمثل الأضداد والصراع المستمر بين الخير والشر، الحب والحقد، الحياة والموت، فهذا الجدل تم التعبير عنه فى نظام فلسفى متكامل، وهذا كان الأصل كما وضح جمال الغيطانى ومن بعد ذلك أخذه الغرب، وبالرغم من ذلك لا نجد إلى الآن فكراً نظم الجدل بشكل متوافق لهذه الدرجة مثل الأسطورة المصرية القديمة.
الرواية والتاريخ
بوصفك روائية تاريخية ما هو الفرق بين الروائى والمؤرخ ؟
ليس هناك فرق بينهما، فالمؤرخ هو الروائي، والتاريخ له وجهات نظر متعددة، فمعركة قادش الموجودة على جدران معبد الأقصر نجدها معروضة بطريقة مختلفة تكاد تكون عكسية، فلو تحدث على سبيل المثال مؤرخ مصرى عن حرب السادس من أكتوبر وتحدث آخر إسرائيلي، فسنجد اختلافاً جذرياً فى الأقوال، ولذلك فكتابة التاريخ يجب أن تتم بنفس أسلوب كتابة الرواية من خلال الأضداد وعرض وجهتى النظر، حتى أن هناك تجربة عملية بدأ تنفيذها فى جنيف والآن يتم نشرها وهى إتاحة الفرصة لطلبة من جنسيات مختلفة حضور ندوات بالأمم المتحدة ليتم النقاش بينهما بحرية ولإتاحة الفرصة لتبادل الأوضاع بمعنى أن يتكلم العربى على سبيل المثال بصوت اليهودى والعكس بالتأكيد، وذلك لكى يتكون وعى الطالب دارس التاريخ بشكل جدلى حتى لا يصبح إيديولوجياً متزمتاً وإنما يستطيع عرض وتقبل وجهات النظر المختلفة فى أى قضية.
كيف يمكن للرواية التاريخية أن تلعب دور الكتاب التاريخى ؟
تقوم الرواية التاريخية بشكل أساسى على العديد من الأبحاث التاريخية، والتى قد لا يستعين بها الكتاب التاريخى التقليدي، ثم يدخل فيها الخيال ليكون خيطاً ثانياً داخل الرواية، ولذلك فهى يمكن أن تلعب دور الكتاب التاريخي، وخاصة لأن التاريخ يؤثر على شخصيات الرواية، حيث لا يمكن أن أخذ شخص ما كأحد أبطال رواية لى وأجرده من الخلفية السياسية التى يعيشها والبلد الذى يحيا فيه والمشهد الطبيعى المتواجد فيه، فكل الحروب وأساليب الحكم وأى ظاهرة تاريخية سياسية بشكل عام تسيطر على الشخصيات الروائية.
وعلى هذا فهل المكان لديك له الأهمية الأكبر فى تناول أحداث الرواية أم الزمان ؟
فى رأيى المكان من أهم ما يمكن فى سرد أحداث الرواية، فأنا مصرية ومكانى الأساسى فى رواياتى هو مصر، بالرغم من أنى أعيش بنيف، وخاصة القاهرة فلها تأثير كبير فى رواياتي، فبالرغم من أصولى الصعيدية فإنى نشأت بالقاهرة، ومع أهمية الزمان بلا شك، ولكن لدى رؤية بالعود الأدبي، ولذلك فالزمان يمكن أن يكون دائرياً ويتكرر بأشكال مختلفة، فالماضى يسبح فى الحاضر والذى بدوره يسبح فى المستقبل ثم يعود المستقبل ليسبح فى الماضي.. وهكذا.
تسلسل الأحداث
هل يجب أن يكون أبطال الرواية التاريخية أبطالاً واقعيين أم يمكن أن يجسد الروائى فترة تاريخية دون الخوض فى سرد حياة أبطال حقيقيين؟
الرواية التاريخية يمكن أن تكون مزيجاً وخليط اًبين الاثنين، بحيث يكون بعض أشخاصها واقعيين والبعض الآخر شخصيات متخيلة لإتمام العمل الروائى بشكل مكتمل، ولسرد أحداث معينة قد لا يمكن سردها من خلال أشخاص حقيقيين، فرواية "بيت الأقصر الكبير" مزجت فيها بين الشخصيات الواقعية والأخرى المتخيلة، وبالتالى فيمكن للكاتب إحداث هذا المزج، خاصة أن الأدب تسيطر عليه الكلمة المكتوبة، فجملة جميلة ما فى الرواية قد تغير شخصية فيها، حيث إن الكتابة لها إرادتها، ولا يستطيع الكاتب التحكم فيها، فالأحداث الروائية تتسلسل بمنطقية من تلقاء نفسها، ولذلك قد يفرض نص الرواية تواجد شخصية خيالية لم يكن لها أثر فى الوجود.
كيف نبعد عن الرواية التاريخية تهمة تزويير وتزييف التاريخ ؟
تزوير التاريخ مشكلة أدبية مستمرة، ليس فقط فى مجال تزوير التاريخ، ولكن حتى الأعمال الأدبية الكبيرة قد يطرأ عليها هذا التغيير عند إعادة تناولها، فـ "هاملت" على سبيل المثال عندما يعاد تقديمها مسرحيًا يطرأ عليها بعض التغييرات فقد يحذف منها جزء أو يضاف لها آخر، لدرجة أن هاملت قد يصبح مختلفاً عن هاملت الذى قدمه شكسبير فى مسرحيته، وهذا فى رأيى حرية من حق الشاعر أو المسرحى أو الروائي، فليست هناك حدود أو قيود للابتكار، ومن حق كل مبدع أن يكتب ما يريد.
|
|
|
|
| |
|

|