• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • سعد الدين العثماني رئيسا للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ...       • خبراء امميون ينتقدون 'قانون العودة' الاوروبي الخاص بالمهاجرين ...      • توصل الأردن والمغرب لـ17 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي ...      • اكتشاف مجموعة كواكب جديدة تشبه النظام الشمسي ...      • مصدر موريتاني: مدريد تمارس ضغوطا شديدة لاقناع نواكشوط بتجديد اتفاق ترحيل المهاجرين من اسبانيا ...       • الداخلية السعودية تحذر من محتال مغربي محترف ...       • جدل في فرنسا حول رفض الجنسية لمغربية منقبة ... !!      
    هجرى www.imtidad.com Jueves 24 Julio 2008
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...


 

غزو العراق : الارهاب والاسطورة . التاريخ الشعبى للولايات المتحدة : أكاذيب وسفك دماء ...!!!



لندن - العرب اونلاين :
08/8/2005

يقول مؤرخ أمريكى أن حروب أمريكا "العنصرية" على ما تعتبره ارهابا ليست سوى كذبة تتجاهل حقيقة أن الحرب نفسها ارهاب. ويضيف هوارد زن فى كتابه "التاريخ الشعبى للولايات المتحدة" أن قيادة أمريكا لما تعتبره حربا على الارهاب "كذبة تتجاهل أن مداهمة بيوت الناس واعتقالهم واخضاعهم للتعذيب ارهاب، وأن غزو البلاد الاخرى وقصفها لا يوفر لنا "الامريكيين" أمنا كاملا بل أمنا أقل".
وشنت الولايات المتحدة الحرب على العراق يوم 19 مارس اذار 2003 وأسقطت نظام الرئيس السابق صدام حسين حين سقطت بغداد فى التاسع من ابريل "نيسان" من العام نفسه.
ويقول هوارد زن ان عام 1492 الذى شهد وصول كريستوفر كولومبس الى الشواطيء الامريكية هو بداية "الغزو والعبودية والموت" كما وصف غزو أمريكا لفيتنام بحجة انقاذ الحضارة الغربية بأنه "كذبة" مماثلة.
وحمل الكتاب عنوانا فرعيا هو "من 1492 الى الان" وترجمه أستاذ اللغة الانجليزية بجامعة حلوان بالقاهرة شعبان مكاوى وصدر فى مجلدين عن المجلس الاعلى للثقافة بمصر. ويبلغ نحو 1000 صفحة من القطع الكبير.
ويقول زن انه "بات واضحا الان أن العراق بعد التدخل الامريكى ليس بلدا محررا. لقد أصبح بلدا محتلا. صحيح أننا حررنا العراق من صدام حسين ولكن لم نحرره من أنفسنا تماما كما حدث فى 1898 عندما قمنا بتحرير كوبا حيث حررناها من الاحتلال الاسبانى ولكن لم نحررها من أنفسنا".
وتابع أن الولايات المتحدة كانت تقرر "نوع الدستور الذى يجب أن يحكم كوبا تماما، كما تقوم حكومتنا الان بوضع دستور جديد للعراق. ان هذا ليس تحريرا. انه احتلال. احتلال بغيض. عندما قامت المخابرات المركزية الامريكية بتدبير انقلاب فى ايران للاطاحة بحكومة مصدق فى 1953 فانها جسدت حقيقة مؤداها أن الهيمنة على بترول الشرق الاوسط كانت نصرا أساسيا بالنسبة للسياسة الامريكية فى ذلك الجزء من العالم".
وتحت عنوان "فيتنام.. النصر المستحيل" استعرض المؤلف غزو بلاده لفيتنام ابتداء من عام 1963 حتى اندحار الغزو الامريكى عام 1972 مشددا على أنه "قامت أعتى وأقوى دولة فى التاريخ ببذل أكبر جهد عسكرى لم تنقصه سوى القنابل النووية لكى تهزم حركة ثورية قومية فى بلد زراعى صغير وفشلت". ويقول "عندما حاربت الولايات المتحدة الامريكية فى فيتنام كانت تمثل التكنولوجيا الحديثة المنظمة فى مقابل البشر المنظمين وانتصر البشر".
ويشير زن فى الصفحة الاخيرة من المجلد الثانى الى أنه، بعيدا عن التاريخ الرسمي، أراد بكتابه أن يوقظ "وعيا أكبر بالصراع الطبقى والظلم العرقى وعدم المساواة الجنسية والغطرسة القومية فى الولايات المتحدة. مشكلة العنصرية ماتزال قائمة".
وفى مقدمة الجزء الاول يقول مكاوى مترجم الكتاب ان الثقافة الامريكية تتأسس على عدد من الافكار والاساطير التى يصعب بدونها فهم هذه الثقافة خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية أو التدخلات العسكرية أو الاقتصادية وفى مقدمة هذه الاساطير مقولتان هما "القدر الواضح" و"مدينة فوق التل". الاسطورة الاولى تتمثل فى قيام أمريكا بدور "المسيح السياسى الذى جاء لانقاذ العالم وأن المستعمرين البيض هم أناس اختارتهم السماء كى يحتلوا العالم الجديد ويقوموا بمهمة خاصة هى نشر النور للانجيل فى كافة أرجاء العالم. هذه الاسطورة حددت باختصار ارادة الله ومجرى التاريخ ومصير شعب مختار." فى حين أن أسطورة "المدينة فوق التل" تعود الى منتصف القرن السابع عشر "عندما أخبر "أول حاكم لمستعمرة ماساتشوستس" جون وينثروب مجموعة من البيوريتانيين "المتطهرين" الذين كان يقودهم بأنهم فى رحلة لم يباركها الرب فحسب بل انه يشارك فيها. وقال.. سوف نجد رب اسرائيل بيننا... لابد أن نضع فى اعتبارنا أننا سنكون كمدينة فوق تل تتطلع اليها عيون الناس جميعا".
ويقول مكاوى الذى توفى يوم 11 مايو ايار الماضى انه وفقا للاسطورة وظلالها فان المعادين للادارة الامريكية يصيرون "أعداء ليس للحرية والديمقراطية والفضيلة فحسب وانما هم أعداء الرب أيضا".
ويستشهد بقول الروائى الامريكى الشهير هيرمان ميلفيل "1819 - 1891" "نحن الامريكيين متفردون وشعب مختار. اننا اسرائيل زماننا نحمل سفينة حريات العالم... ولطالما ساورنا سؤال عما اذا كان المسيح السياسى قد جاء ولكنى الان أقول انه جاء متمثلا فينا ولا يبقى سوى أن نعلن خبر مجيئه".
وتوقف المؤلف الامريكى طويلا أمام التاريخ الذى وصفه بأنه غير رسمى لبلاده منذ وصل كولومبس باحثا عن الذهب فى اسيا فوصل الى شواطيء جزر الباهاما يوم 12 أكتوبر "تشرين الاول" 1492 حيث قابلهم الهنود الحمر من قبيلة أراواك الذين لم يكونوا يختلفون "عن أى هنود اخرين فى العالم الجديد فكلهم معروفون بالكرم والايمان بمشاركة ما يمتلكون مع الاخرين".
ويقول ان كولومبس أبحر بعد ذلك الى كوبا ثم الى هيسبانيولا وهى الجزيرة التى تشمل اليوم كلا من هايتى وجمهورية الدومنيكان ثم كتب تقريرا الى ممولى رحلته ملك وملكة اسبانيا قائلا ان "الرب الخالد يمنح النصر للذين يسلكون طريقه مهما كانت الصعاب" ثم بدأت ابادة السكان الاصليين حيث كان يتم "اختطاف النساء والاطفال كعبيد وكوسيلة لتحقيق المتعة الجنسية وتلبية الحاجة للايدى العاملة". وكانت هايتى قاعدة لاصطياد الهنود الذين ملئت بهم سفن عائدة الى اسبانيا حيث كانوا يعرضون "للبيع فى مزاد أشرف عليه الشمامسة... وكتب كولومبس.. دعونا باسم الثالوث المقدس نستمر فى ارسال ما نستطيع بيعه من العبيد".
ويشير زن الى أنه "خلال عامين مات حوالى نصف سكان الهنود فى هايتى وعددهم الاصلى 250 ألف نسمة اما عن طريق القتل أو الانتحار. كان يتم تسخيرهم بوحشية فى ضياع شاسعة. وبحلول عام 1650 لم يعد على الجزيرة أحد من هنود أراواك الاصليين" بعد أن كانوا عددهم ربع مليون نسمة.
ويشير المؤرخ الامريكى الى أنه حصل على معلوماته عما حدث فى جزر الكاريبى بعد وصول كولومبس مما كتبه لاس كاساس وهو قس شاب شارك فى غزو كوبا ثم تخلى عن مزرعة له كان يعمل فيها عبيد هنود "وأصبح ناقدا حادا للوحشية الاسبانية ... هو المصدر الوحيد بشأن أمور كثيرة. وبدأ وهو فى الخمسينيات من عمره فى كتابة مؤلفه ذى المجلدات العديدة "تاريخ الجزر الهندية".
وينقل المؤلف عن كاساس وصفه لكولومبس انه "كان متهورا الى حد العمى وكذلك من أتوا بعده. لقد كان همه أن يسعد الملك "فى اسبانيا" فارتكب ما لا يغتفر من الجرائم فى حق الهنود... كان الاسبان يرفضون السير على أقدامهم حتى لو لمسافات قصيرة فيتخذون من ظهور الهنود مطايا أو يجلسون على محفات يتناوب الهنود حملها وكان على نفر من الهنود أن يحملوا فروعا من الشجر كثيفة الاوراق يحمون بها راكبى المحفات من لفح الشمس بينما كان على اخرين أن يتخذوا من أجنحة الاوز مراوح تلطف الجو للراكبين. ولم يهتز للاسبان طرف وهم يطعنون عشرات الهنود ولم تهتز ضمائرهم وهم يقتطعون من أجساد الهنود شرائح كى يختبروا بها مدى حدة نصالهم... تقابل ولدان من الذين يسمون أنفسهم مسيحيين مع ولدين هنديين يحمل كل منهما ببغاء فما كان من الولدين المسيحيين الا أن أخذا الببغاءين لنفسيهما وعلى سبيل التسلية والمزاح قاما بضرب عنقى الولدين الهنديين".
ويسخر زن من سذاجة الفكرة القائلة ان ارتكاب "الفظائع" ضرورة وثمن كان لابد من دفعه من أجل التقدم. ويقول ان البريطانيين أيضا قرروا ابادة الهنود حين عجزوا عن استعبادهم أو العيش معهم منذ العام الاول لوجود الرجل الابيض فى فرجينيا عام 1607. ويضيف أنهم استوطنوا جنوبى ما يعرف الان بولاية كونيتيكت وكانوا يتفننون فى وسائل ابعاد الهنود حتى لو ارتكبوا المذابح أو حرقوهم فى أكواخهم وذات مرة كان نصيب من هربوا من النيران هو القتل بالسيف حتى صار بعضهم مجرد أشلاء.
ووصف معاصر لتلك المذبحة أن "النصر بدا كفداء جميل وتم تقديم الشكر الى الرب الذى كان عونا عظيما ورائعا... وكما جاء فى مذكرات عالم اللاهوت البيوريتانى الدكتور كوتون ماثر "أنه يفترض أن عدد من ذهبوا الى نار جهنم فى ذلك اليوم لا يقل عن ستمئة".
ويذكر المؤلف أن عدد الهنود الحمر عام 1492 بلغ 75 مليونا منهم 25 مليونا تقريبا فى أمريكا الشمالية وأنه "قبل مجيء المسيح بألف عام وفى الوقت الذى كانت فيه مصر تشيد فنا ومعمارا عظيمين كان هنود نيو مكسيكو يشيدون القرى والمباني. وبمجيء زمن يوليوس قيصر والمسيح قامت فى منطقة وادى أوهايو حضارة من أطلق عليهم بناة الروابي... بلغ ارتفاع احدى الروابى مئة قدم وتكبر قاعدتها المثلثة عن قاعدة هرم مصر الاكبر".
وينتهى المؤلف الى أن "كولومبس وأتباعه لم ينزلوا أرضا خالية لكنهم نزلوا عالما تساوى الكثافة السكانية فى بعض مناطقه مثيلتها فى أوروبا وهبطوا عالما ذا ثقافة مركبة حيث العلاقات الانسانية أكثر مساواة من أوروبا".



 
الإسلام وأوروبا : تعايش أو مجابهة ... رواية أمير سعودي : قصور وحريم وتاريخ لا يرحم لئيما ... !!


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia del Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y la sociedad
Informacion de interes
Biblioteca Principe Fahd Ben Salman Al-Saud
Amistades
El Islam en Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad@imtidad.com

Comunidades Musulmanas En España
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 1207163 veces