• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • تنافس حاد بين الرباط ومدريد للسيطرة على تسيير الشأن الديني باسبانيا ...       • اذا كنت ترغب بزيارة الولايات المتحدة والتقدم بطلب تاشيرة زيارة .. اقرأ هذا الخبر الهام...       • دبي كانت المكان الأمثل لأغتيال قيادي في حركة حماس ... وتعليق قصير ... !!!       • اذا كنت عربيا او مسلما وتعيش في ايطاليا .. اقرأ هذا الخبر الهام ...!!!       • حماس تحذر من الجاسوس الصغير : الهاتف النقال ...       • ننصح القراء بعدم شراء جهاز (اي باد) الذي ستطرحه ابل الشهر القادم في الاسواق الامريكية...       • جان ماري لوبن زعيم اليمين المتطرف الفرنسي يمثل امام القضاء الفرنسي بسبب ملصقات انتخابية 'معادية للمسلمين' ...       • عرب تايمز ( فضحت ) وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى وصديقه المليونير السعودي ... فطار الوزير يوم أمس في حملة تنظيف ...       • نجاح جراحة استئصال «مرارة» الرئيس ... وتعليق قصير ...       • إحالة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك للقضاء في قضايا فساد ... وتعليق قصير ... !!!       
    هجرى www.imtidad.com Miercoles 17 Marzo 2010
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...
أوقات الصلاة لمربيا وضواحيها ...


 

الشيخ عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي : شرعية الوجود وآلية التأسيس والتشريع والتسيير ( مقدمة ) ...



عن موقع ( الشبيبة الإسلامية المغربية )
25/07/2006

. فضيلة المرشد العام للحركة الإسلامية المغربية
. الشيخ عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي


مقدمــــة :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا.

وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما. وبعد :

انصرم قرنان من عمر الصحوة الإسلامية المعاصرة وهي تحاول معالجة أمر الأمة، متحرية وسائل النهوض بها، ملتمسة سبل إعادتها إلى ما أريد بإخراجها للناس شاهدة وقائمة بالقسط، وداعية إلى الخير أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر.

غير أن الحال لا يزداد إلا سوءا واستضعافا وعجزا عن مناجزة العوائق تخلفا وجهلا واندحارا، وكلما استيأس ورثة الأنبياء من العلماء والدعاة المرابطين الصادقين، وظنوا أنهم كذبوا، تلامحت في قلوبهم من نور الإيمان إشارات وإشعاعات تثبت الفؤاد وتطمئن الجنان بذكر من ربهم:

- أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ - البقرة 214.

- وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ - آل عمران 126.

وكلما كاد الضعف البشري أن يحول بينهم وبين بشرى ربهم قرع أسماعهم تنبيه نبيهم صلى الله عليه وسلم لهم وهو يجود بروحه إلى الرفيق الأعلى في آخر عهده بالدنيا قائلا:[1] :( أحسنوا الظن بالله)،(لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن)[2]،فتداعت في قلوبهم بذلك أقوال له سابقة:

- (والله ليتمن الله هذا الأمر...) [3]

-(ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر) [4]

- (لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام، إما بعز عزيز وإما بذل ذليل، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهله فيعزوا به، وإما يذلهم فيدينون له) [5]

فيزدادالواثقون بربهم ثباتا وصلابة وعزيمة وزخم اندفاع وتسديد، وتنشحذ أذهانهم وقلوبهم بحثا عن الطريق واستجلاء لمجاهله واستبيانا لغياهبه، وتتقلص بينهم على تباعدهم الفوارق وتلغى المسافات، في استقصاء نَيِّـرٍ رشيد للوسائل والغايات. وهم في ذلك بحرصهم على الحق لا يعيرون أهمية لمن دلهم عليه، لأنه حق في نفسه، عَرَّف به كبيرُهم أو صغيرهم ضعيفهم أو قويهم، فالمؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم.

في هذا المضمار وقد قمت في كتاب [6] [ فقه الأحكام السلطانية محاولة نقدية للتأصيل والتطوير] بمراجعة الفقه السياسي لدى المسلمين قديما وحديثا، وتبين لي ما شاب هذا الفقه من غبش وخلط بين الشرعي والوضعي، والذاتي والنفعي، أيقنت بضرورة الإسراع بالتفكير في حل معضلة نظام الحكم لدى المسلمين بما هو أصيل في الكتاب والسنة، وبما يعيد إلى عراه المنتقضة أول بدء الانتقاض، تماسكها وقوتها وسيرها إلى المقصد الذي خلقت له ومن أجله.

هذه خلفية تأليف هذا الكتاب الصغير في شكله، والجريء باقتحامية مضمونه وتوجهاته، وما رسمه من معالم إعادة بناء الدولة الإسلامية بما يؤهل الأمة لتسنم ذروة الخلافة الموعودة على نهج النبوة. وهو في كل الأحوال مساهمة فكرية بسيطة ومحاولة للتخلص من تبعات هذا الواجب الكفائي، وهدية متواضعة لرفقاء الطريق من الكبار، وورثة درب الدعوة من الناشئة النامية على عين ربها صادقة موفية بالعهد قائمة بالقسط. والحمد لله رب العالمين .

في يوم الإثنين عاشر رجب 1426من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

------------------------------------------------------------------------------

[1] - معجم ابن الأعرابي

[2] - صحيح ابن حبان

[3] - مسلم

[4] - المستدرك على الشيخين

[5] - سنن البيهقي الكبرى

[6] - تم تأليف الكتاب في 21 ربيع الأول 1421من الهجرة النبوية الشريفة، وطبع للمرة الأولى بالولايات التحدة الأمريكية سنة 1421هـ / 2000م، ثم طبع طبعة منقحة ومزيدة في إستنبول بمطابع أنس سنة 1422هـ/ 2001م، وهو حاليا للرجوع إليه بسهولة منشور على الشبكة العنكبوتية في المواقع التالية:

- شبكة العقاب http://www.alokab.com/almaktaba/index.php?action=file&id=51

- شبكة المشكاة الإسلامية: http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=32&book=1757

- الشبيبة الإسلامية المغربية www.achabibah.com

- الحركة الإسلامية المغربية www.elharakah.com


 
قدر العلمانية في الوطن العربي: رفعت السعيد “من آثار التأسلم تسييس الدين ... نعم .. لقد أفتى شلتوت بجواز التعبد على المذهب الجعفري ...


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y sociedad
Informa.de interes
Biblio.Principe Fahd
Amistades
El Islam y Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad_bachar@hotmail.com

Comuni .Musul. En España
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 148865 veces