|
| |
نجاح جراحة استئصال «مرارة» الرئيس ... وتعليق قصير ...

|
عن ( المصري اليوم )
07/03/2010
مستشفى «هايدلبرج» الذى أجريت فيه الجراحة للرئيس مبارك أمس
أجرى الرئيس حسنى مبارك، أمس، جراحة فى ألمانيا، لاستئصال الحوصلة المرارية، وبث التليفزيون المصرى فور انتهائها خبراً بنجاحها، وبعدها بدقائق أصدر مستشفى «هايدلبرج»، الذى أجريت فيه الجراحة، بياناً مقتضباً قال فيه إنها «سارت على نحو طيب».
وقالت مصادر طبية ألمانية إن موعد مغادرة الرئيس المصرى المستشفى لم يتحدد بعد، موضحة أن فترة النقاهة فى جراحة من هذا النوع لا تزيد على ٣ أيام، فيما أكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس تمت إفاقته بعد خروجه من غرفة العمليات مباشرة إلى العناية المركزة، ويتحدث بشكل طبيعى مع أسرته والفريق الطبى المعالج.
قالت وسائل الإعلام الألمانية إن الفحوصات المكثفة، التى أجريت لمبارك فور وصوله، أثبتت وجود التهاب مزمن بالمرارة، بسبب الحصوة التى استؤصلت فى عملية ناجحة خضع فيها الرئيس للتخدير الكلى.
ونقل الرئيس لغرفة العناية المركزة، حيث فاق وتحدث مع أفراد أسرته والفريق الطبى المعالج له، والذى أعلن نجاح العملية الجراحية بشكل كامل.
كان الرئيس مبارك أعلن مساء الجمعة تكليف الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، بمهامه الرئاسية لحين انتهاء فترة علاجه من استئصال الحوصلة المرارية التى كشفت فحوصات أجراها لدى زيارته ألمانيا أنها تعانى «التهابات مزمنة».
وقبل الجراحة بساعات، أرسل مجلس الشعب برقية للرئيس، أعرب فيها الدكتور أحمد فتحى سرور عن تمنياته له بالشفاء والعودة لأرض الوطن «سالماً غانماً»، وأضاف: «حفظك الله يا سيادة الرئيس.. تحيط بك قلوب جماهير شعبنا التى سكن حبك فى قلبها».
يرافق الرئيس فى المستشفى الألمانى قرينته السيدة سوزان مبارك، ونجلاه جمال وعلاء، والدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، ولم تدلِ إدارة «هايدلبرج» بأى تفصيلات إضافية عن ظروف الجراحة، إذ يحظر القانون الألمانى إعطاء أى معلومات عن أحوال المرضى.
تعليق قصير :
من عمل التضليل أن تنشر الصحف المصرية أن الرئيس محمدا حسني مبارك وصل إلى ألمانيا لتجرى له عملية جراحية يزيل بها الأطباء الألمان ( حجرا ) من الحوصلة ( المرارة ) بينما أن الأمر ليس كذلك ، فلو كانت عملية الحوصلة لقام بها أطباء مصريون وفي مصر ..
وإنما هي عملية إزالة ورم خافوا أن يكون ( خبيثا ) - لاقدر الله - فيقع للرئيس ما يقع ( يوميا ) لأبناء الشعب المصري ليس لقلة الخبرة ومصر من نعرف ، وإنما لعدم وجود الوسائل والآلات اللازمة ولكون ( أقدار ) وكذا ( الأقذار ) قد تسبق أيدي الجراحين ..
إذ لو فكر الناس بعيدا عن المجاملات وألوان النفاق لكانت رحلة سيادة الرئيس إلى ألمانيا دليلا على عدم الثقة في المتخصصين المصريين أو دليلا على عدم الثقة في ( الصفوة ) النافذة في مصر ..
وقديما نشرت صحف الجزائر أن الرئيس هواري بومدين وصل إلى روسيا ليفاوض الروس .. بينما أظهرت الأحداث خلالها بعد أسبوع أنه انتقل لإجراء عملية في الدماغ .. فلم تفلح العملية وعادوا به ليعاني ( الذل ) الذي سامه إياه مرضى العسكروس الذين وجدوها فرصة فقد قيل ( خلا لك الجو فبيضي واصفري ) .. وأومن بأن الجو في مصر المؤمنة لمن ( يبيض أو يصفر ) ... وسيعود إلى مصر سيادة الرئيس .. فإننا نحن الشعوب العربية الأصيلة تبكينا عصا المسؤول ومع ذالك نبكيه إذا رحل ..
الحسين بنمنصور
|
|
|
|
| |
|

|