|
| |
نعم .. لقد أفتى شلتوت بجواز التعبد على المذهب الجعفري ...

|
عن ( إسلام أون لاين )
13/04/2009
عصام تليمة /
قرأت ـ كما قرأ الكثيرون ـ تصريح شيخي الدكتور يوسف القرضاوي، حول فتوى الإمام الراحل الشيخ محمود شلتوت ، عن جواز التعبد بالمذهب الجعفري الشيعي، وذلك ردا على سؤال صحفي إذا ما كان فضيلة الشيخ محمود شلتوت - رحمه الله - قد أصدر فتواه بجواز التعبد على المذاهب الإسلامية الثابتة والمعروفة والمتبعة، ومنها مذهب الشيعة الإمامية الجعفري"، فبادره الشيخ بالإجابة: "أنا أقول لك: هات لي الفتوى دي (هذه) في أي كتاب من كتبه.. أنا لم أر هذه الفتوى.. أي واحد منكم فليقل إني (أي السائل) شفتها في كتاب كذا أو مجلة كذا".
وأضاف: "أنا عايشت الشيخ شلتوت عدة سنوات، وكنت من أقرب الناس إليه، ما رأيته قال هذا.. أين كتبها؟ وفي أي كتاب من كتبه؟ أنا أخرجت كتب الشيخ شلتوت الأربعة الأساسية.. كتاب الإسلام عقيدة وشريعة، وكتاب فتاوى الشيخ شلتوت، والأجزاء العشرة الأولى في كتاب التفسير، وكتاب من توجيهات الإسلام، وكانت هذه ضائعة في الصحف والمجلات والإذاعة، فجمعت هذه الأشياء أنا وزميلي الأخ أحمد العسال".
ملاحظات وتأملات :
ولي وقفات وملاحظات مع تصريح شيخنا القرضاوي حول نفيه وجود فتوى لشلتوت بجواز التعبد على المذهب الجعفري، بغض النظر عن موقفنا من فتوى شلتوت، فليس مقالي هنا نقاشا لرأي شلتوت صحة أو خطأ، بل مقالي لإثبات أو نفي صدور فتوى عن شلتوت بهذا القول.
أولا: لقد صدرت عن شلتوت فعلا فتوى بهذا الأمر، فالفتوى موجودة بنصها في مجلة (رسالة الإسلام) التي كانت تصدر عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة، وقد جعلت عنوانها: (فتوى تاريخية)، ومهدت للفتوى بهذه الكلمة: (تفسح (كلمة التحرير) صدر هذا العدد للحديث التاريخي الخطير الشأن الذي أدلى به السيد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر، مد الله في عمره، وأدام نفع الأمة الإسلامية بعلمه وفضله وصالح سعيه).
وبعد بيان من الشيخ شلتوت حول منهج كلية الشريعة في جامعة الأزهر الجديد، جاءت فتواه بهذه الصيغة:
(قيل لفضيلته: إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح: أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة، وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية، ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه؛ فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلا؟
فأجاب فضيلته:
1 ـ إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتبّاع مذهب معين، بل نقول: إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحاً، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره ـ أي مذهب كان ـ ولا حرج عليه في شيء من ذلك.
2 ـ إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة.
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب، أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم، والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات)[1 ] . انتهى نص كلام شلتوت.
وفي الحقيقة إن نص هذه الفتوى كان تصريحا من الشيخ شلتوت في البداية، وذلك بعد أن صرح شلتوت في بداية عام 1959م لجريدة (الحياة) بعزمه على التقريب بين المذاهب، والمباشرة بتدريس الفقه الشيعي في كلية الشريعة ضمن برامجها الجديده. مما جعل مندوب جريدة (الشعب) السيد محمود سليمة يسأل هذا السؤال وجيب شلتوت، وهو منا نقلته مجلة (رسالة الإسلام) بعنوان: فتوى تاريخية، وقامت مجلة (الأزهر) بنشره بعنوان: (بين السنة والشيعة) وقد نشرت الحوار كاملا.
ثانيا: من الواضح أن شلتوت كان مقتنعا بفتواه، ولم تكن مجرد فتوى خرجت وانتهى الأمر، فبعدها بفترة وجيزة نشرت مجلة (المجتمع العربي)[2 ] حوارا مطولا مع شلتوت، وقد أعادت مجلة (الأزهر) نشر الحوار بالكامل أيضا، وجاء فيه هذا السؤال: هل يعني تدريس مذهب الشيعة في الأزهر أنه جائز التطبيق، أم أنه يدرس لمجرد العلم والتحصيل وزيادة معارف رجل الدين؟
فأجاب شلتوت: لسنا حريصين على أن تكون دراستنا في الأزهر لمجرد العلم والتحصيل، إنما نحن ندرس للاستيعاب والفهم، ثم التطبيق والعمل بكل ما يمكن العمل به، وفقه الشيعة مأخوذ ببعض أحكامه في كثير من القانون عندنا، وكثير من علمائنا عمل ببعض أحكام العبادات عندهم، ونحن إنما نرجع إلى الكتاب والسنة، فمتى لم يخالف الرأي أصلا من الأصول الإسلامية الصحيحة، ولم يتعارض مع نص شرعي، فلا بأس من تطبيقه، والأخذ به، وذك هو التقريب المنشود، والتيسير المرجو.[3 ]
ولم تقف ردود الأفعال حول فتوى شلتوت عند هذ الحد، بل تفاعل معها تأييدا ونقدا، عدد من العلماء والمشايخ، فممن أيدوا: الدكتور محمد البهي الذي كتب ـ مؤيدا لتوجه الفتوى وشلتوت ـ مقالا بعنوان: (مع المذاهب الإسلامية)[4] ، وفي نفس العدد كتب الأستاذ محمود الشرقاوي مقالا بعنوان: (الأزهر ومذاهب الفقه الإسلامي)[5 ].
أما مجلة رسالة الإسلام، فقد كتب في العدد التالي للفتوى العدد الشيخ محمد تقي القمي السكرتير العام لجماعة التقريب مقالا بعنوان: (قصة التقريب)، يشيد بالفتوى، وبجهود شلتوت في التقريب[6] ، وتلاه في نفس العدد الشيخ محمد محمد المدني رئيس تحرير مجلة (رسالة الإسلام) وعميد كلية الشريعة بجامعة الأزهر، بمقال بعنوان: (رجة البعث في كلية الشريعة) يؤيد فيه فتوى شلتوت، ويسهب في الرد على المخالفين للفتوى[7] ، وفي نفس العدد نشر الشيخ محمد الغزالي مقالا بعنوان: (على أوائل الطريق) [8 ] وقد ناقش المخالفين لفتوى شلتوت، ودافع عن الفتوى، بطريقة الحوار الساخر المعهودة من الشيخ الغزالي رحمه الله.
على أن هذه الفتوى لم تنل إجماعا من الأزهريين كما ذكرت، بل لم تنل أغلبية كذلك، إنما نالت موافقة أعضاء جماعة التقريب، باستثناء من كان في الجماعة وخرج، كالشيخ عبد اللطيف السبكي رئيس لجنة الفتوى وشيخ الحنابلة بالأزهر، الذي كتب مقالا شديد اللهجة في التقريب بين السنة والشيعة، وبأنه وهم لا حقيقة له، وأنه من طرف واحد السنة فقط[9] ، وذلك قبل صدور فتوى شلتوت بسنوات، وكتب معه مهاجما الفكرة، الشيخ محمد عرفة، والأستاذ محب الدين الخطيب.[10 ]
هناك في النفي
ثالثا: على أني أتفهم نفي القرضاوي والعسال للفتوى، وأنها ليست في تراث شلتوت، وهما أخبر الناس بتراثه، فقد قاما بجمعه، وتبويبه، وإخراجه، فهما مصيبان في أن الفتوى ليست في تراث شلتوت المجموع في كتبه الأربعة: الإسلام عقيدة وشريعة ـ الفتاوى ـ التفسير ـ من توجيهات الإسلام.
وعلة أنهما لم يجدا الفتوى في الكتب السابقة لشلتوت، وهي تمثل كتبه الرئيسة: أن كتب شلتوت طبعت قبل صدور هذه الفتوى، فبالتتبع لكتب شلتوت وتاريخ الطبع، نجدها كلها نشرت أو جمعت وأعدت للطبع قبل صدور فتواه موضوع المقال، فكتاب (الإسلام عقيدة وشريعة) صدر في شهر نوفمبر سنة 1959م، ويتضح ذلك من حوار دار بين شلتوت وطه حسين بحضور مستشرق، وقد أهداه شلتوت نسخة، وقال له: من حسن الحظ أنكم تزوروني اليوم وقد انتهت المطبعة من طبع كتابي (الإسلام عقيدة وشريعة)[11] ، أما كتاب (الفتاوى) فقد طبع إما معه في نفس الشهر، أو في شهر ديسمبر، فقد كتب الدكتور محمد البهي تعريفا بالكتاب في مجلة الأزهر، في عدد شهر يناير سنة 1960م[12 ] . ومعنى هذا أن الكتاب صدر في شهر ديسمبر 1959م. أما كتاب (من توجيهات الإسلام) فقد صدر أيضا في نهاية عام 1959م.
أما تفسير شلتوت فلم يصدره الأزهر كما أصدر كتب شلتوت الثلاث، وذلك بسبب نفاد الرصيد المالي في الإدارة العامة للثقافة الإسلامية بالأزهر لعام 1959م، فطبعته دار القلم والتي صارت دار الشروق فيما بعد، وصدرت الطبعة الأولى منه مطلع سنة 1960م، ومعنى هذا أن كل كتب شلتوت التي قام القرضاوي والعسال بجمعها، جمعت قبل صدور الفتوى أيضا.
هل جمع كل تراث شلتوت؟
رابعا: كما أن تراث شلتوت لم يجمع جمعا كاملا، رغم محاولة الأزهر متمثلة في تكليف القرضاوي والعسال بجمع ما أنتجه شلتوت من مقالات وبحوث في كتب، وهو أيضا ما يبرر ما صرح به الشيخ القرضاوي، فالقرضاوي والعسال كلاهما سافر إلى قطر، في مطلع الستينيات من القرن الماضي، وقد صدرت كل كتب شلتوت بين عامي: 1959م، و1960م، وسافر القرضاوي إلى قطر عام 1961م، وسافر العسال قبله بعام (1960م)[13 ] ، بينما توفي شلتوت في ديسمبر 1963م، وفي هذه الفترة كانت هناك بحوث ومقالات وتصريحات مهمة جدا لشلتوت ولم تجمع بعد، وقد قابلت كثيرا من المقالات والمقابلات والفتاوى المهمة لشلتوت لم أرها فيما جمع من كتب، كما أن جمع القرضاوي والعسال لم يكن متقصيا لكل تراث الرجل، فقد جمعوه من مظانه، ومع ذلك فاتهم بعض الشيء مما نشر، ومن بين هؤلاء مقالات لشلتوت في مجلات وجرائد الإخوان المسلمين، وفي المجلات المستأجرة للإخوان كالمباحث القضائية التي كتب فيها شلتوت عدة مقالات.
هذه وقفات مع تصريح شيخنا القرضاوي، وتأكيد شيخنا العسال له، أردت أن أضع هذه الحقائق أمامهما، بغض النظر عن موافقتنا أو مخالفتنا للعلامة شلتوت في فتواه، وبغض النظر عن موقف العلماء والقراء من فتوى شلتوت تأييدا أو مخالفة، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
باحث شرعي مصري مقيم في قطر، يمكنك التواصل معه على البريد الإليكتروني: Essamt74@hotmail.com
-------------------------------------------------------------------------------
[1]انظر: مجلة (رسالة الإسلام) الفصلية، العدد الثالث من السنة الحادية عشرة الصادر في محرم 1379هـ ـ يوليو 1959م. ص: 228،227.
[2]انظر: مجلة المجتمع العربي العدد الثاني والثلاثون الصادر في شهر أغسطس 1959م.
[3]انظر: مجلة الأزهر العدد الثالث المجلد الحادي والثلاثون الصادر في ربيع الأول 1379هـ ـ سبتمبر 1959م. ص: 362.
[4]انظر: مجلة الأزهر العدد الثاني من المجلد الحادي والثلاثين، الصادر في غرة صفر سنة 1972هـ ـ أغسطس سنة 1959م ص:137-141.
[5]انظر: المصدر السابق ص: 142-146.
[6]انظر: مجلة رسالة الإسلام العدد الرابع من السنة الحادية عشرة الصادر في جمادى الأولى 1379هـ ـ سبتمبر 1959م ص: 348-359.
[7]انظر: مجلة رسالة الإسلام العدد الرابع من السنة الحادية عشرة الصادر في جمادى الأولى 1379هـ ـ سبتمبر 1959م ص: 373-388. ومجلة (الأزهر) العدد السادس من المجلد الحادي والثلاثين الصادر في جمادى الآخرة 1379هـ ـ ديسمبر 1959م. ص: 526-536.
[8]انظر: مجلة رسالة الإسلام العدد الرابع من السنة الحادية عشرة الصادر في جمادى الأولى 1379هـ ـ سبتمبر 1959م ص: 412-416
[9]انظر: مقال (طوائف بهائية وكباشية ثم جماعة التقريب) للشيخ عبد اللطيف السبكي، المنشور في مجلة (الأزهر) في العدد الثالث من السنة الرابعة والعشرين، الصادر في ربيع الأول 1372هـ ـ 19 من نوفمبر 1952م.
[10]كتب محب الدين الخطيب عدة مقالات في مجلة الأزهر، يهاجم فكرة التقريب بين السنة والشيعة، بل وله كتاب (الخطوط العريضة) فيه نقاش لأفكار الشيعة ومعتقداتهم.
[11]انظر: مجلة الأزهر العددان الرابع والخامس من المجلد الحادي والثلاثين الصادر في جمادى الأولى 1379هـ ـ نوفمبر 1959م ص: 496.
[12]انظر: مجلة الأزهر العدد السابع من المجلد الحادي والثلاثين الصادر في رجب 1379هـ ـ يناير 1960م ص: 756-759.
[13]انظر: مذكرات القرضاوي (ابن القرية و الكتاب) (2/317).
---------------------------------------------------------------------------
تعليقات القراء :
ماذا يعرفون عن الشيعة ؟
عبد الله ( شيعي سابق ) :
أتعجب من فتوى شلتوت وعلي جمعة والتماس الأعذار لهما ..
هل سمعوا بالركن الأساسي عند الشيعة " الإمامة " ؟ وما أدراك ما الإمامة !! إنها ليست منصبا سياسيا كما يدلس علينا بعض علمائنا ومنهم أيضا سليم عوا في محاضراته بل هي منصب إلهي ( عندهم ) وينبني على هذا إيمان وكفر لا خلاف واختلاف وتفضيل علي على أبي بكر وعمر - كما يزعم العوا -
وهل سمعوا بعصمة الأئمة وضلال كل من أخذ العلم عن غير المعصومين - بزعمهم - ؟ وهذا لا ينتج خلافا فقهيا بحكم غسل الرجلين في الوضوء مثلا بل ينتج ضلالا أو هدى
وهل سمعوا بنكاح المتعة ؟ إنه لايوصف بالخلاف بل يوصف بالعفاف أو الزنا والفساد
وهل سمعوا بالتقية ؟ والتقية ليست عند الضرورة القصوى للحفاظ على النفس كما يزعمون بل للكذب والخداع وجر الجهلاء والعلماء أمثال هؤلاء المذكورين
لقد كنت أظن أن شلتوت فعلها بأمر من عبد الناصر وقد مثل ذلك كثيرا لعيون عبد الناصر المتزوج من امرأة شيعية
ولكن لماذا يدلس العوا وعلي جمعة على الناس ؟؟ هل هناك سر ؟؟ أخشى أن يقال غدا أن هناك ذمما تباع وتشرى بمتاع قليل ..
هذا ما قاله فضيلة الشيخ علي جمعه بنصه في الحوار
محمد -
أعلن مفتي مصر على جمعة تأييده التام للتطورات التي حدثت لدى الشيعة في عام 2008، فيما يبدو إشارة إلى الدراسات الشيعية التي دعت لمنع سبّ الصحابة على المنابر.
وأكد جمعة أنه "علينا الاعتراف بما تحرزه هذه الطائفة من تقدم يُمَكننا من التعاون معها في الوقت الحالي". مؤكدا أنه "لا حرج من التعبد على مذاهبها، فلا فرق بين سني وشيعي".
وقال في حوار مع "العربية.نت": إن الشيعة بطبيعتها طائفة متطورة، وهم يُسلّمون بذلك، باعتبارهم الواقع جزءا لا يتجزأ من فقههم، "ولكن هناك من ينقِّب في الكتب الشيعية القديمة، ويخرج علينا بالخلافات، وهذا خطأ جسيم".
واتهم من يقوم بذلك بالسعي "لتدمير العلاقات بين السنة والشيعة لخدمة أغراض أخرى هدفها تفتيت وحدة المسلمين والإضعاف من شأنهم لتسهيل تنفيذ المخطط الذي تم الإعداد له منذ فترة طويلة".
وكان كبار علماء الشيعة أكدوا -في العام الماضي، خلال ندوات ومؤتمرات- أن لعن الصحابة والخلفاء الراشدين، خصوصاً أبو بكر وعمر، وأم المؤمنين السيدة عائشة، ليس من المذهب الشيعي، وأنها أمور دخيلة قديمة، ليس لها وجود في الكتب الشيعية المعتبرة.
وقال مفتي مصر: إنه "يجوز التعبد بالمذاهب الشيعية ولا حرج، وقد أفتى بهذا شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت، فالأمة الإسلامية جسد واحد لا فرق فيه بين سني وشيعي، طالما أن الجميع يصلي صلاة واحدة ويتجه لقبلة واحدة".
وأضاف أنهم كانوا دائما جزءا لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، لكنهم يشكلون أقلية لا تتعدى نسبتها 10% من إجماليّ عدد المسلمين.
الى يونس العراقي: ربما لم يكن هناك شيخ اسمه شلتوت!!
جندب :
هل هناك شيخ اسمه شلتوت لالا ربما ربما ربما ان هذه فبركة ربما ان الشيعة انتحلوا شخصية شلتوت وجائوا بهذه الفتوى
هل هو شلتوت ام منتحل شخصية شلتوت! ربما اذا غرزنا رؤوسنا في الرمال لن يرانا احد لاننا لا نستطيع ان نراه باعيننا! ربما اذا تكون عنزة لا هي طائر..هل رأيت هاهي قد طارت!! لالا هي عنزة ولو طارت!
قرضاوی؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد الکردی :
نشا بحمد الله فی کردستان شباب لا یصغون لاباطیل القرضاوی ولا الخلطوط(شلتوت) و لا حمقاء اخری
كلٌ 00000000 ويرد
نور الدين :
إخواني : يعرف الرجال بالحق ويعرف الحق بالرجال
أرجو أن تكون قد وصلت
اين الفتوى ؟؟
يونس العراقي :
لم ازل اتابع الموضوع
ولكن لم اجد الفتوى هذه سوى في مجلة رسالة الاسلام من غير توقيع ولا تاريخ .!
المشكلة ان الشيخ شلتوت ابدا رايه في تدريس الفقه الشيعي في الازهر ولكن ربما كلامه اخذ بشكل اخر وهو جواز التعبد بالمذهب الجعفري . فهذه ربما والله اعلم زيادة من زيادات الصحافة والصحفيين .
يبقى على الاخوة ان يبينوا ما هو متقدم لكلام شيخ الازهر فيما بعد ان كان له توضيح او تكذيب للخبر المنشور في مجلة رسالة الاسلام والازهر في حينها .
ولم افهم لما مجلة الازهر نشرت اقوال الشيخ شلتوت في الصفحة 240 وليس في اول صفحاتها كما فعلت مجلة رسالة الاسلام حين افتتحت صفحاتها بالخبر .
فيبقى كلام ونفي الشيخ القرضاوي اصح واضبط من كلام الاخرين لكونه كان قريب من الشيخ شلتوت ومساهم في جمع تراثه وكتبه وفتاويه واقواله .
والله اعلم
المصادر كلها شيعية
ايمن غراب :
استاذ عصام تليمة
تحية طيب وبعد
للأسف واضح من كتاباتك وانا احترمك ككاتب ومفكر الا اننى اشم من الكلام رائحة التقريب أكثر من اظهار الحقائق
وجميع استدلالاتك اتت من مصدر واحد وهو مصدر الشيعي
حتي مجلة الازهر التي اشرت اليها لم تأتي بها كما فعلت في صورة المجلة الشيعية
واتمني ان توقم بانزال مجلة الازهر ان كانت موجودة
ثانيا الشيعة الامامية لديهم مبدا عصمة الامام , فجميع ائمتهم معصومون فهل هذا من صحيح الدين؟؟
اعرف ان كثير من علماء الامة إان لم يكن كلهم قد افتوا بأن انكار معلوما من الدين بالضرورة يخرج من الملة فما رايكم
انشروا واثبتوا مصداقيتكم
باسم عبدالله :
الاخ المحقق مع احترامي الشديد لك لاكن اجمع علماء السنة والشيعة انه لاتقليد في العقائد وانما التقليد في الفقه والعبادات والمعاملات .. اما بالنسبة انه اذا اصدروا فتوى نصدر نحن فتوى كما نقلت عن مفتي سوريا (صارت هذه لعبة تنس مو دين وفقه وجنة ونار)على هذا القياس لو مثلا اصدر اليهود بجواز التعبد بممذهبك هل تصدر فتوى بجواز ان تكون يهودي واذا سمح الهندوس لابنائهم بالاسلام هل تسمح لابنك ان يعبد البقر؟؟؟عجبي ثانيا الاخ مسلم لافض فوك كتبت واجدت ان هي اسماء سميت من غير المسلمين للتفرقة ثالثا سامي هاشم اقرا مقال الشيخ عصام هدفه واضح وقاها صراحة ان المقال ليس لتأييد الفتوى من عدمه وانما ردا على ادعاء الشيخ القرضاوي بعدم صدور الفتوى من فضيلة الشيخ المفتي شلتوت رحمه الله تعالى..اما قياسك كون ان الشيخ القرضاوي اعلم لانه عاش 80 وانه عاش عصرالمعلومات المتدفقة فعلى قياسك هذا اذا فانترك تقليد اللائمة اربهعة او الخمسة ولنقلد القرضاوي لانه الائمة الخمسة لم يعيشوا الى 80 ولم يكن في ايامهم كمبيونرات وفضائيات(مالكم كيف تحكمون)واخيرا متى كان الدين يؤخذ بالقلب والعاطفه فأن كان كذلك بالقلب والعاطفة فهل تحرم زواج الرجل من امرأه اخرى شابه وهو في عمر 80 لنانه العاطفه تقونا الى ان ترك امرأتك القديمة التي عاشت معك سنوات شبابك ومصاعب حياتك لتتزوج عليها بعد ان شابت وشاخت هذا من قلة الوفاء فهل الدين يؤخذ بالعاطفه كما تزوج الشيخ القرضاوي فتاة من عمر احفاده ..رابعا الاخ ربيع ماهكذا تورد الابل كذا رح تخليها كلها صيف ان لم نأخذ فتوانا من رجل مثل الشيخ شلتوت فممن نأخذ... خامسا..يامن سميت نفسك سعدا وانت بعيد عن السعد والسعادة فمتى كان المسلم ينظر لقومية المسلم افلم يكن صهيب رضي الله عنه روميا وسلمان رضي الله عنه فارسيا وبلالا رضي الله عنه عبدا حبشيا..ثم من هو البخاري اليس فارسيا وكذلك جل علماء المسلمين سنة وشيعة خصمك يوم القيامة الامام الحسين بن علي بن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه الميامين افمثلك يعير الامام علي بن الحسين امام المسلمين وزين العابدين بكون امه بنت كسرى ولاكنك من بقايا العروبيين الذين لاهم لهم الا هدم الاسلام والتفرقة بين ابنائه.سادساالاخ mahmoud وانت كذلك اصمت لانه رايك ان كنت خاطئا سيضر المسلمين اتخاف ان تقال كلمة حق سابعا..د. حامد عبدالماجد لافض فوك هذا هو بيت القصيد الباحث يناقش قضية محددة وقد اثبتها بالادله وعلى النعام ان تدفن رئؤسها في التراب..ثامنا ....ياحسن اذا كنت لاتعرف فالأولى لك السكوت وعدم التعليق لانك باعترافك جاهل والموضوع يامن لاتعرف ليس موضوع لامتعه ولاصحابة اقرأ الموضوع او اجعل من يعرف القراءة يقرأه لك لكي تعرف
...تاسعا ..أبو كاشف كشفت والله عن سوءظنك ونواياك تجاه الاعلام من علماء الامة ومفتيها بقولك (آفة عند علماء أهل السنة وهي سهولة الضحك عليهم )و(عدم إطلاع علماء أهل السنة )ومن انت لنأخذ برأيك ونترك رأ المفتي شلتوت رحمه الله تعالى ومع هذا وذاك الموضوع موضوع الفتوى هل صدرت من المفتى الامام الاعظم ام لا وليس موضوع خلافاتنا مع الشيعة عاشرا...أحمد محمود يا ابني يا احمد السؤال هو عن صدور الفتوى جااااوب على اد السؤال ياشاطر الحاي عشر.. محرم حرمك الله منشفاعة جدهم (ما يقولون انهم آل البيت ) الى هذه الدرجة وصلت وسقطت اهل بيت النبي الذين قال الله في كتابه الكريم (قل لااسئلكم عليه اجراالا المودة في القربى)وقال (ص)اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى...كل هذا ويأتي قزم مثلك ليقول مايقولون انهم اهل البيت
إتقوا الله في هذه الأمة أيها الغيورين.
ابراهيم السعودي :
إلى متى هذا التشرذم؟ لقد اتضح الأمر وبات جلياً بأن هناك أيدي خبيثة تلعب في الخفاء هدفها تقطيع أوصال هذه الأمة خدمة للعدو المشترك الذي لايميز بين شيعي وسني .... الدليل تعليقات بعغ المنساقين خلف أصوات الناعقين بالباطل.
القرضاوي: لا فتوى لشلتوت بالتعبد على "الجعفري"
ناصر :
القرضاوي: لا فتوى لشلتوت بالتعبد على "الجعفري"
موقع القرضاوي/9-4-2009
أكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنه لا توجد فتوى للشيخ محمود شلتوت، شيخ الأزهر الأسبق، تبيح التعبد على المذهب ....
جاء ذلك خلال لقاء بين الشيخ وشباب حاضرين في دورة "علماء المستقبل"، التي ينظمها اتحاد العلماء في القاهرة، الثلاثاء 7 إبريل.
وعقب إلقائه محاضرة عن "الفتاوى الشاذة" في الفقه الإسلامي، سأله أحد الصحفيين الحاضرين حول "إذا ما كان فضيلة الشيخ محمود شلتوت - رحمه الله - قد أصدر فتواه بجواز التعبد على المذاهب الإسلامية الثابتة والمعروفة والمتبعة، ومنها مذهب الشيعة الإمامية الجعفري"، فبادره الشيخ بالإجابة: "أنا أقول لك: هات لي الفتوى دي (هذه) في أي كتاب ومن كتبه.. أنا لم أر هذه الفتوى.. أي واحد منكم فليقول إني (أي السائل) شفتها في كتاب كذا أو مجلة كذا".
وأضاف: "أنا عايشت الشيخ شلتوت عدة سنوات، وكنت من أقرب الناس إليه، ما رأيته قال هذا.. أين كتبها؟ وفي أي كتاب من كتبه؟ أنا أخرجت كتب الشيخ شلتوت الأربعة الأساسية.. كتاب الإسلام عقيدة وشريعة، وكتاب فتاوى الشيخ شلتوت، والأجزاء العشرة الأولى في كتاب التفسير، وكتاب من توجيهات الإسلام، وكانت هذه ضائعة في الصحف والمجلات والإذاعة، فجمعت هذه الأشياء أنا وزميلي الأخ أحمد العسال".
والشيخ العسال من المفكرين البارزين في العالم الإسلامي، وهو مستشار رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد.
ونوه القرضاوي إلى أن "الطبعة الأولى (من كتب الشيخ شلتوت التي صدرت بناء على تكليف من د. محمد البهي أحد علماء الأزهر) والتي أخرجها الأزهر تقول (في مقدمتها): نشكر الشابين الأزهريين يوسف القرضاوي وأحمد العسال" على جهدهما في إعداد هذه الكتب.
واستطرد قائلا: "تراث الشيخ شلتوت أنا أعلم الناس به.. ما رأيت هذه (الفتوى).. أين هذه الفتوى؟"
من جانبه، وردا على استفسار لـ"إسلام أون لاين.نت"، أكد الشيخ العسال ما ذهب إليه الشيخ القرضاوي، قائلا: "هذا كلام صحيح (حديث القرضاوي)، والله على ذلك شهيد"، وأضاف: "عندهم (أصحاب المذهب الجعفري) مبدأ عصمة الأئمة، وهذا لا يجوز شرعا؛ لأن الله تبارك وتعالى هو وحده المعصوم".
فتى الشيخ شلتوت رحمه الله عن المتعه
مصريه :
انظرا ماذا يقول الشيخ شلتوت عن المتعه (التى هى موجوده عند الرافضه ويتقربوا الى الله بها)
"
(وان الشريعة التى تبيح للمرأة ان تتزوج فى السنه الواحدة لأحد عشر رجلا وتبيح للرجل ان يتزوج كل يوم ما تمكن من النساء دون تحميله شيئا من تبعات الزواج ان شريعة تبيح هذا لا يمكن ان تكون هي شريعة الله رب العالمين ولا شريعة الاحصان والاعفاف)
الفتاوى للامام محمود شلتوت باب زواج المتعه صفحة 275 "
كيف يقول الشيخ هذا عن المتعه انها (لايمكن ان تكون شريعة رب العالمين ولا شريعة الاحصان والاعفاف) ثم يقول بجواز التعبدبهذا المذهب الذى يحث عليها..هذا دليل على عدم صحة ما ينسب للشيخ من فتوى جواز التعبد هذه..والا وهى فتوى مهمه جدا فلماذا لم يضعها الشيخ رحمه الله ضمن كتاب فتاواه..!!!
ليه كده بس ي ا ستاذ عصام ..الله يسامحك
داليا :
الله يسامحك ليه كده بس..ليI تفتن الناس فى دينهم..فى غزو شيعى كبير لمجتمعاتنا السنيه مستغلين الجهل بمعتقداتهم الخبيثه والفقر والافتتان بحسن نصر.. ,واحد شيعى قال لى فى منتدى للحوار عالنت انهم دمخلين شيعه عراقيين كتير مصر بس للدعوه للتشيع وانهم يجيدون الاقناع والله على ما أقول شهيد..تيجى حضرتك وتكتب الكلام ده..ربنا هيحاسبك لو افتتن اى حد بكلامك ده واتبع معتقدات باطله..الله يسامحك
شلتوت ا ستاذ القرضاوي ولستم اعلم من شلتوت
موسى ادريس :
عجيب امر الذين يخطأون فتوى الشيخ العلامة شلتوت لانها لم تتناغم مع هواهم!!
وهناك من قال ان الشيخ شلتوت لم يعرف القوم حقا!! هل علامة فحل من فحول العلم يفتي بشئ لا يعلم عنه شئ؟؟! اذن كيف اصبح بحر في العلوم يتتلمذ عنده كبار العلماء والفقهاء!! لا يحق للبعض ان يقلل من مكانة وعلم الشيخ شلتوت فقط لان فتواه لا يستسيغها المزاج العام! هذا عالم مخضرم يشهد له القاصي والداني بعلمه وورعه ومخافته لله ومن ضمنهم الشيخ الجليل القرضاوي نفسه! واني اجد ان فتواه صادقة وعن علم شعارها " لا تكتموا الحق وانتم تعلمون" ولانها صدرت في زمن لم تكن فيه النعرات الطائفية والدعايات المغرضة متفشية ولم يكن فيه العلماء ينافقون للسلطان واختلاط الدين بالمصالح السياسية,هذه الاسباب وغيرها تعطي مصداقية اكبر لفتوى الشيخ شلتوت! اليوم كثير من الفتاوى متأثر ببيئة النعرات الطائفية التي نعيشها ولذا يسوقها الهوى ومداهنة السلطان!
الوحدة الاسلامية
ياسر سعد :
اتفق المسلمون على الكتاب (القرآن )والسنة المتواترة (وهو نقل الأحاديث من خلال طائفة إلى طائفة يستحيل أن يتواطأوا على الكذب)
واختلفوا فى الأدلة الظنية (ظنية الورود أو ظنية الدلالة ) وترتب على ذلك ظهور المذاهب المختلفة .
وهنا يأتى دور التعاون على البر والتقوى أى البر المتفق عليه فيما بيننا جميعا ولا نتعاون على الاثم والعدوان المتفق عليه .
ولقد ادى التعصب المذهبى فى الظنيات (الأمور المختلف فيها )إلى تفرق المسلمين وتقاتلهم فى بعض الأحيان .
العصمة لمن ؟
اتفق المسلمون على عصمة الرسول (ص)فى ابلاغ الرسالة وتفسيرها .
واختلفوا فى العصمة من بعده لمن .
فيرى الشيعة أن لابد من وجود عصمة للإمام إلا اأن الزيدية يرون جواز إمامة المفضول أى يكون فى الأمة من هو أفضل منه فلا يقدح ذلك فى إمامته .
ويرى الجعفرية (الإمامية ) أنهم اثنا عشر إماما .
والعصمة عند أغلب المذاهب فى إجماع المسلمين إذا تحقق وذلك نظريا
إلا أنه عند التحقيق فى الواقع نرى التعصب المذهبى قد جعل كل إمام فى نظر أتباعه معصوما .
فكان عصمة الأئمة واقعيا قد عمت به البلوى .
والحل الحقيقى من وجهة نظرى أن علينا جميعا من الناحية العملية أن نرجع إلى نقطة الاتفاق وهى عصمة رسول الله (ص)وأن من يرى عصمة غيره من الأئمة الواقع يرد عليه إذا ما درس كل ما قاله هذا الإمام أوغيره .
و إنى أرى أن دور العقل فى فهم النص قد اتفق عليه كل المسلمين حتى الذين رفضوا القياس كالظاهرية فالعقل محل التكليف وتفعيله مجبول عليه الناس فمن أراد أن يجمع المسلمين فعليه أن يجمعهم على ما اتفقوا عليه وما اختلفوا عليه هو واقع وعلينا أن نتعامل معه لجلب المصالح ودفع المفاسد .
ولقد فعلت دول ما اتفقوا عليه فكان لهم شأن ولقد فعل المسلمون ما اختلفوا فيه فصغر شأنهم (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
و إن القطع فى النزاع الفرعى جالب للصدام .
وإن العذر جالب للوحدة .
مهما يكن :
مهما قال الشيخ شلتوت وسواء صح عنه أم لم يصح, التقريب
لا بد أن يكون بين طرفين متوافقين والحقيقة أن المسلمين لا يمانعون في التقريب مع الطوائف ولكن المشكلة أن تلك الطوائف لا تفتأ تكفر المسلمين في هذا الزمن ورجوعا إلى زمن الصحابة فالكل عندهم كفار أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وجميع الملايين التي أتت بعدهم فكيف يكون التقريب؟؟؟
ثم من ينظر إلى الشيعة وإلى عبادتهم لغير الله من تسمية (عبد الحسين ألخ)والحلف بغير الله والنذر لغير الله والطواف حول القبور ولطم الجاهلية والطعن في الأنساب واللسان البذيئ
وقتل المسلمين (كما حدث في العراق) وإغلاق مساجدهم وتهجيرهم
وقتل العلماء في إيران ومع هذا كله لا يجد المسلمون حرجا في التقريب لكن المشكلة أن الشيعة يزدادون كل يوم حقدا وتكفيرا وقتلا ومالاة لأعداء المسلمين.
ثم لماذا لا نجد ولا فتوى واحدة من الشيعة تجيز التعبد بمذهب المسلمين. بل نجد تكفيرا ولعنا متواصلا لأبي بكر وعمر وعائشة وكل من يحبهم.
مهما يكن فإني لا أستطيع أن أقترب من الذين يبغضون أمي (عائشة)
ومهما يكن فأني لن أستطيع من الذين يقولون أمامي شيئا ويخفون شيئا آخر في صدورهم الطافحة بالحقد.
استثناء: لا بد أن أستثني فئة من الشيعة عربية أصيلة تحب للمسلمين ما تحبه لنفسها ومثل هؤلاء أضع يدي في أيديهم بكل سعادة.
نعم أفتى الشيخ وهذه فتواه
راغب الركابي :
وإليكم نص الفتوى التي أصدرها السيد صاحب الفضيلة الاستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية ..
نص الفتوى :
مكتب شيخ الجامع الأزهر سجل بدار التقريب
بسم الله الرحمن الرحيم
قيل لفضيلته : إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم ، لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح ، أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة ، وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مثلاً ؟؟
فأجاب فضيلته :
1 - إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه إتباع مذهب معين ، بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً ، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ، ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره أي مذهب كان ولا حرج في شيء من ذلك .
2 - إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة ..
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وان يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى ، ويجوز لمن ليس أهلاً للنظر والإجتهاد تقليدهم ، والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ..
وكتب سماحة الشيخ الأكبر إلى :
السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الاستاذ محمد تقي القمي السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية :
سلام الله عليكم ورحمته ، أما بعد فيسرني أن أبعث إلى سماحتكم بصورة موقع فيها بامضائي من الفتوى التي أصدرتها في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية راجياً ان تحفظوها في سجلات دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أسهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- راجع كتاب في سبيل الوحدة الإسلامية صفحة 24 طبع القاهرة مكتبة النجاح سنة 1980 ميلادية -
التفهم وحسن الظن اساس للوحدة
عبد الله التميمي ـ بغداد :
السلام عليكم يا أبناء امة لا إله الا الله ، من ارض الرافدين .... من ارض الحسين وأبي حنيفة
يؤسفني كثيراً أن تتعالى الاصوات ضد الوحدة كلما خطونا تجاه الوحدة
نسال الله أن يمن علينا بعلماء كبار يؤدون الامانة ...امانة الوحدة
ولي ملاحظة / أن مطلب عودة جمعية التقريب بين المذاهب في القاهرة مطلب لعماء الشسيعة الامامية في العراق ايضا ... وقد طلب المرجع السيد محمد صادق الصدر في عام 98 وفي احد خطبه من مسجد الكوفة ،طالب، بعودة الجمعية ... ونبه الى المستفيدين من اللذي اوقفوا هذه الجمعية ...فحسبنا الله ونعم الوكيل .
الاثنا عشرية ليست مذهبا مثل باقي المذاهب...الاختلاف في الاصول قبل الفروع..وفي مصادر التشريع
مسلم من أمريكا :
المذاهب الاربعة وغيرها مما لم ينتشر سيطه من مذاهب السنة كلها بعقيدة واحدة ومصادر التشريع مشتركة وان اختلفت الافهام والاجتهادات
أما الاثنا عشرية فعندهم من الاختلافات ما يخرج المسلم من الملة في المذاهب الاربعة
وعليه فأنه جريمة أن نطلق على الامامية بأنها مذهب اسلامي! بكل هذه البساطة!...
والله لا تحتاج الى علم عميق, أي قاريء لكتبهم يرى البوان الواسع بيننا وبينهم بل والتناقض والتضادد فيما يتعلق بعلم الغيب وتقدير الصحابة
أي مذهب هذا الذي لا يأخذ من أعمدة الاسلام الثلاثة بعد المصطفى- عليه الصلاة والسلام: أبوبكر وعمر وعثمان...وكل من وقف مع أمنا عائشة رضوان الله عليها من الصحابة؟!
ان نتعايش معهم فهذا مقبول ومحبب لأن لدينا قواسم مشتركة (لكنها لا ترقى بحال من الاحوال الى أن يعتبروا مذهبا اسلاميا)
وان كنا نتعايش مع اليهود والنصارى بل وحتى المجوس في اراء بعض العلماء من باب البر والدعوة ..فمن باب أولى من "يدعي" انه تبع للاسلام
فرغم الاختلافات العقدية والفقهية الا اننا نرى فيهم ثقافة الاسلام ومعانية العامة
فلهم صيام "يشبه" صيامنا
ولهم صلاة "تشبه" صلاتنا
وقبلتنا نفس قبلتهم
ولباس نسائهم "يشبه" -في شروط سترته- لباس نسائنا
وانهم ان خسروا الكثير بعدم أخذهم من غير علي كرم اله وجهه ومن تشيع له من الصحابة..الا أن علياً كثير بحد ذاته!
وعليه نتقرب منه ويتقربوا منا
أما أن نتعبد بمذهبهم فلا والله....وأي عالم مهما كان علمه كيف يقابل الله يقول آمنت ان غيرك يعلم الغيب! أن غير نبيك معصوم!
والله يهدينا جميعا
انت في ثطر و هو في قطر فلمذا اونلاين
ابو علاء
باحث شرعي مقيم في ثطر (هكذا تعريفك سيدي )
اتساءل هل حدثت فظيلته و اعلمته بوجود فتوى في مجلة من المجلات و هو في قطر مثلك ؟ قبل ان تكتب و ينشر لك هذا الموقع ؟
فتوى في زمن الغفلة
مسلم صاحي -
في الوقت الذي صدرت فيه الفتوى كان معظم المسلمون لا يعلمون شيئا عن الامامية -ويبدو ان الشيخ شلتوت افتى على حد علمه- ولم يكن يعلم تفاصيل المذهب
هذا اذا لم يكن قد تشيع كما يذكر الامامية في كتبهم
فاذا كان قد تشيع فعلا فلا عبرة بفتواه والا فالشيخ عاش في الخليج معظم حياته وخالطهم بل وزار دولتهم مرارا وقابل رؤسهم ومفكريهم لا أظن ان شلتوت مر بجزء من هذه التجربة
|
|
|
|
| |
|

|