|
| |
مقدمة :
إذا تأملت موقف الأشخاص أو الجماعات أو الدول أو .. وجدت أن مواقفهم تنطلق من معطيات ..
وتكتشف حينئذ أن المواقف تاريخ كتب ويكتب ، ويزول العجب حين ترد كل موقف إلى أسبابه ومسبباته .. وكذا إلى مستوى صاحب ذالك الموقف علما أو جهلا ، قوة أو ضعفا ، غنى أو فقرا ، ذكاء أو غباء ، حرا فيه أو عبدا ..
والمواقف التي سنثبتها ليست غريبة عنك .. فقد تكون شاركت في صنعها .. أو سمعت عنها ، أو قرأت عنها ، أو عشت زمنها ولم تهتم بها ، أو مرت ولم تسمع عنها إما لحداثة سنك ، أو لضعف في التواصل والإعلام .. وحيث أنها أحداث الناس على هذه الأرض ، وأنت إنسان من الناس طبائعك من طبائعهم ، فإن من المفروض أن تعرفها وأن تفكر فيها لأن لهبها ، لامحالة ، واصل إليك في حياتك أو واصل إلى عقبك بعد رحيلك ..
المحرر
|
|
|
|
| |
|

|