• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي المعارض يصدر وثيقة نقد ذاتي ... وتعليق قصير ...       • ( المغرور من غررتموه ) ... و اشهر شاعر مصري معاصر يهجو مبارك ,,,       • مريانو راخوي رئيس الحكومة الإسبانية يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تجديد اتفاق الصيد مع المغرب ...       • افتتاح معرض القاهرة للكتاب يوم الأحد الماضي ( 22/01/2012 ) ...       • الثلوج تشل قسماً كبيراً من أوروبا ...       • الاسد ينفي مسؤوليته عن اعمال القمع: اي قيادة تقتل شعبها مجنونة ... وتعليق قصير للكاتب : الحسين بنمنصور ...       • اول محاكمة لـ41 من انصار القذافي في بنغازي ...       • امعهد استراتيجي ينصح مدريد بمنح وضع قانوني للجزر المتنازع عليها مع الرباط لمواجهة المطالب المغربية باستعادتها...       • سباق سعودي - قطري لاحتضان مفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية...       • أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي تنتقد القانون الفرنسي حول الأرمن ...       • طبيب إماراتي يكتشف تقنية تعالج الإدمان ...       • إسبانيا تطرح سندات بـمليارات من اليورو ...       • حسين سالم يهدد مبارك بالمشنقة...       
    هجرى www.imtidad.com Martes 07 Febrero 2012
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك :
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...
أوقات الصلاة لمربيا وضواحيها ...
البريد الإلكتروني للإتصال بالموقع ...
الدليل الشامل لدور القران بالمغرب ( تجده في ضغطك على موقع المغني : www.almorni.com/index ) ...
مواقف :


 

بـــدع الــمتــصوفـــــة


لا ريب أن تقليد الأئمة وتقديم آرائهم واجتهاداتهم على سنة النبي ص زيغ عن الحق وإعراض عن طاعة الله ورسوله، ومخالفة لقول الله عز وجل: (وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)، ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن (أولياء) المتصوفة كانوا مقلدين للأئمة ومقدمين لمذاهبهم وأقوالهم على سنة النبي ص فكانوا يتعبدون الله على ما تقرر في مذهب مالك، مثلا، لا على هدي النبي ص وسنته، ولتبيين هذه الفكرة أقول أن الأخذ بآراء مذهب من المذاهب الفقهية في المسائل التي ليس فيها حكم صريح من كتاب الله أو سنة نبيه ص يعتبر مسلكا مقبولا، لا حرج فيه ولا لوم على سالكه، أما تقليد المذهب في الاجتهادات التي خالف فيها سنة النبي ص فذلك هو الضلال عن الحق والزيغ عن الهدى الذي لا ينبغي للمومنين ولأ يجتمع مع إيمانهم، وقد وقع أكثر المسلمين في هذا التقليد المذموم ومنهم (أولياء) المتصوفة فأخذوا بأقوال المذاهب الفقهية مطلقا وقدموها على سنة النبي ص وذلك في الصلاة والصيام والحج وغيرها من الأحكام الشرعية ففي الصلاة ـ مثلا ـ لا يقرؤون دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام ولا يفتتحون القراءة بالاستعاذة والبسملة ولا يضعون أيمانهم على شمائلهم لأنها أمور مكروهة في مذهب مالك، بينما هي سنة النبي ص في صلاته، وقد قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وفي الصيام يقولون بوجوب القضاء على كل من أكل نسيانا في رمضان، ـ ـ كما تقرر في مذهب مالك ـ والنبي ص يقول: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه»، أي لا قضاء عليه ولا كفارة، والحديث في البخاري وغيره، وهكذا يقدمون آراء المذهب واجتهاداته على سنة النبي ص في تعبدهم وتعاملهم وفي كافة أحوالهم، غير معتبرين بقول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله)، ولا بغيرها من الآيات والأحاديث الواردة في هذا الباب، فكانت هذه الظاهرة التي لم يسلم منها (أولياء المتصوفة وشيوخهم) من الأسباب والدوافع التي جعلت الوالد رحمه الله يتراجع عن التصوف وينبذ أهله، فكثيرا ما كان يقول في مجالسه وأحاديثه أن المتصوفة يزعمون أن (أولياءهم ومشايخهم) قد فتح الله عليهم وكشف عنهم الحجب وملأت الأنوار الربانية قلوبهم فعرفوا الله حق معرفته.. الخ مما ينسبون إليهم من المناقب والمقامات، فإذا كانوا بهذه المنزلة من الله عز وجل فكيف لم يوفقوا إلى العمل بسنة النبي ص ولم يهتدوا إلى تقديم حكم الله ورسوله على ما سواهما من المذاهب والآراء، فقد كانوا مقلدين للمذاهب الفقهية ومخالفين لسنة النبي ص ومقدمين بين يدي الله ورسوله، وقد وعد الله عز وجل من يجتهد في طاعته ويسارع في التقرب إليه أن يرزقه الهداية ويجعل له نورا يمشي به في الناس ويفرق به بين الحق والباطل فقال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا... الآية)، وقال: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم)، وقال: (ومن يومن بالله يهد قلبه)، ولم يظهر على (أولياء) المتصوفة شيء من الخصال التي وعدت بها هذه الآيات، ووعد الله حق وقوله صدق، فلابد أن يكون الخلل فيهم ولابد أن يكون الزلل في منهجهم وفي مسلكهم إلى الله عز وجل، فلذلك لم يعرفوا الحق الذي عرفه الصالحون من أهل العلم ولم يهتدوا إلى السنة التي ضل عنها أغلب المسلمين بل زاغوا عنها مع الزائغين، وجهلوها مع الجاهلين، وإذا كان الرجال يعرفون بالحق فإن شيوخ المتصوفة ليسوا لله بأولياء وليسوا لله بعارفين، وهذا الخلل الكبير في سلوك (أولياء) المتصوفة جعل علماء آل الصديق الذين عرفوا بالدعوة إلى السنة ونبذ التقليد فالشيخ أحمد والشيخ عبد الله والشيخ عبد الحي والشيخ عبد العزيز رحمهم الله يقفون موقف التناقض والاضطراب بسبب تقديسهم (الأولياء) المتصوفة وغلوهم في تعظيمهم وإجلالهم، إذ كانوا لا يترددون في رمي المخالفين للسنة بالزيغ والضلال وتحريف الحق، سواء كانوا من أئمة السلف أو من علماء الأمة في مختلف العصور بينما لا يجرؤون على وصف شيوخ المتصوفة بمثل ذلك، وهم أيضا قد خالفوا السنة وقلدوا أئمة المذاهب الفقهية كما فعل غيرهم، وقد قال عز وجل (وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى)
ومن الأسباب التي كانت وراء رجوع الوالد رحمه الله عن التصوف أنه تبين له بعد أن أعاده إلى رشده وألهمه الحق ورزقه اتباعه ـ أن المتصوفة منبع البدع ومصدر الضلال والأباطيل التي انتشرت في المسلمين، فإن شيوخ المتصوفة و (أوليائهم) كانوا ياتون البدع ويؤمنون بالخرافات ويدعون إلى العمل بالشعوذة والتدجيل، وهذا من شأن الجهلة والسفهاء وليس من شأن العالمين والأولياء المخلصين، فهو يقول عن هذه البدع في كتابه (الزاوية) ويعددها:
البدعة الأولى
السكوت عن المنكر والرضا به، لأنهم يقولون إن الداخل إلى الزاوية يجب أن يكون أصم أبكم أعمى فإذا رأى منكرا وجب عليه أن يقبر نفسه ما رأى شيئا، لأن الزاوية يسيطر عليها سلطان الحقيقة لا سلطان الشريعة فمن نهى عن المنكر في الزاوية لا يفلح أبدا لأنه قد تحدى سلطان الحقيقة، ويحكون في هذا الباب حكايات يؤيدون بها مذهبهم، وقد يستدل الجهال منهم بما فعله الخضر عليه السلام لأنهم يعتقدون أن الخضر كان وليا ولا دليل لهم على ذلك فالخضر كان نبيا كما قرره المحققون من العلماء وله شريعة.
البدعة الثانية
تهاونهم بطلب العلم المفروض على كل مسلم.
البدعة الثالثة
ما يسمونه (الورد) بكسر الواو وهو الذكر الذي يلقنه الشيخ المريد الذي يريد دخول الزاوية، ويأمره أن يذكره كل صباح ومساء.
البدعة الرابعة
قولهم إن الأعمال الصالحة لا تكون لها ثمرة إلا بمصاحبة شيخ الزاوية، الذي يسلك المريد على يديه ويهديه إلى معرفة الله، ومن الحكم المشهورة بينهم من لا شيخ له فالشيطان شيخه.

البدعة الخامسة
ذكر الله بما يسمونه الاسم المفرد وهو اسم الجلالة (الله) الذي يلقن الشيخ للمريد ويامره أن يترك الاذكار كلها حتى القرآن ويقتصر على الاسم المذكور مع تشخيص حروفه ساعة ذكره، ويزعمون أن ذكر الاسم المذكور على هذه الكيفية يكون سببا في الفتح العاجل.
البدعة السادسة (الوظيفة) التي يقرؤونها كل صباح ومساء معتقدين أنها أفضل من كل ذكر وأعظم من تلاوة القرآن.
البدعة السابعة
(الفدية) التي يذكرونها إذا مات شيخ الزاوية أو مريد من أصحابهم ويقولون أنها فداءه من النار، ودليل الفدية حديث موضوع يقول "أن سبعين ألفا من لا إله إلا الله فدية من النار"
البدعة الثامنة
تقديم كلام الشيوخ على القرآن والسنة، لقد كانت هذه البدعة الشنيعة من أعظم الأسباب في شيوع الضلال والبدع والعقائد الفاسدة بين المسلمين لأن الناس يعتقدون أن المتصوفة أولياء الله فإذا رأوهم يعملون عملا من أعمال الدين تبعوهم عليه وعملوا به لاعتقادهم أنهم ينظرون به بنور الله، وقد يكون ذلك العمل بدعة مفسدة للدين، فتشيع تلك البدع بين الناس وتصير دينا يدين به المسلمون، وهكذا كان المتصوفة الجاهلون لا يعملون بالسنة ولا يبالون بمخالفتها إذا خالفها شيوخهم، وقد حكى لي بعض الإخوان أنه أنكر على أحد من المتصوفة الجاهلين مخالفة السنة في عمل عمله فقال شيخي كان يعمل هذا العمل ولو دخل شيخي النار لدخلتها معه، وقال غيره لمن أنكر عليه مخالفة السنة: إن شيخي كان يجتمع برسول الله ص ولم ينهه عن هذا العمل، وكان بعض شيوخهم المشهورين ينكر (القبض) في الصلاة وادعى أنه صلى بالنبي ص في دار الريسوني بأصيلا فلم يره يقبض في صلاته، فعلق بعض الاخوان على هذا القول بقوله: كيف أمكنه أن يرى النبي ص لا يقبض في صلاته والنبي ص خلفه.
البدعة التاسعة
اعتقاد المتصوفة أن شيوخهم معصومون من الخطأ لهذا كان من الوصايا التي يجب العمل بها عندهم: من قال لشيخه لم لم يفلح أبدا، فانزلوا الشيخ منزلة النبي ص فتورطوا في بدع عظيمة.
البدعة العاشرة
قولهم أن علم الباطن أفضل من علم الظاهر، ويسمون علم الباطن علم الحقيقة وعلم الظاهر علم الرسوم، ويحتجون لهذه البدعة الخرافية بقصد موسى مع الخضر عليهما السلام لاعتقادهم أن الخضر كان وليا وهذا اعتقاد فاسد بلا شك لأن الخضر كان نبيا كما تقدم، ولقد كانت هذه البدعة من أكبر الأسباب في تورط المتصوفة في المحرمات والكبائر لاعتقادهم أن الحرام في علم الظاهر قد يكون حلالا في علم الباطن.
البدعة الحادية عشرة
تفسير القرآن بالاشارة التي لم يرد بها نص عن النبي ص ولا عن أصحابه والتابعين، وتفسير الاشارة شبيه بتفسير (الباطنية) من الشيعة ومن أمثلته تفسير آية (وما تلك بمينك يا موسى قال هي عصاي..) فسروا العصا بالدنيا التي إذا زهد فيها الصوفي وجدها حية قاتلة.
البدعة الثانية عشرة
التهاون بالعمل الصالح، فالمريد إذا أخذ الورد من شيخه أمره أن يقتصر على الفرائض والمؤكد من النوافل وأن يعلق همته بالله، ومن تعليق الهمة بالله عدم الاهتمام بكثرة العمل ولا بقلته.
حكى لي بعض علمائهم أن جماعة من المتصوفة كانوا في مجلس فقال لهم أحد الحاضرين قوموا لصلاة الظهر أو العصر فإن الوقت سيخرج فقال له الجماعة إننا أتينا باب الفضل وطرحنا أنفسنا على أعتابه، المعنى أنهم لا يهمهم أن تخرج الصلاة عن وقتها فإن همتهم متعلقة بالله لا بالعمل، حكى العالم هذه الحكاية لاعجابه بها، ويعتمدون في هذا الصدد على قول صاحب الحكم التي هي عندهم كمختصر خليل عند الفقهاء، من علامات الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل.
البدعة الثالثة عشرة
ادعاؤهم أن الأولياء يتصرفون في الكون، فيعطون ويمنعون ويعزون ويذلون ويولون ويعزلون، ولأجل هذا الاعتقاد الفاسد قصدوا من يعتقدون فيهم الولاية وطلبوا منهم قضاء الحاجات يقولون (هؤلاء شفعاؤنا عند الله) نحن نطلب منهم وهم يشفعون لنا عند الله، وينشدون عند زيارة قبورهم:
أنتم الباب والله كريم
من أتاكم له المقام والمكرم
وبسبب هذه البدعة أصبحت قبور الموتى أصناما تعبد من دون الله.
البدعة الرابعة عشرة
العبادة لأجل ادراك الولاية التي هي التصرف في الكون، فمن يريد أن يدخل الزاوية إلا ويدخل بنية أن يكون من الأولياء الذين يقولون للشيء كن فيكون، يدخلون بهذا القصد الفاسد والعلة القادحة في العبادة فتضيع أعمارهم في الأماني الباطلة وانتظار الولاية الدجلية حتى ياتيهم الموت وهم على غير شيء لا نية صحيحة ولا إرادة صادقة.
البدعة الخامسة عشرة
الاشعار التي ينشدونها في حلقات الرقص والذكر المتضمنة للضلالات والكفريات كالاستغاثة بغير الله ووحدة الوجود ونسبة التصوف في الكون إلى الأولياء كقولهم خاطبة أوليائهم.
فانظروا لي بفضلكم في علاجي
وامنعوني بجلودكم من أشاء
وأشعارهم في هذا المعنى كثيرة ومعلومة عندهم، وما أخذ المسلمون دعاء غير الله والتعلق بالأولياء إلا من المتصوفة الجاهلين، فإنهم لا يستغيثون بالله ولا يخطر ذلك على بالهم، يعيش الواحد منهم عمره كله ولا يستغيث إلا بالولاة.
البدعة السادسة عشرة
الرقص الذي يرقصونه يوم الجمعة والأعياد وفي مختلف اجتماعاتهم، معتقدين أنه عبادة يحبها الله ويعطى عليها الاجر الجزيل قال بعضهم إنى أتقرب إلى الله بالرقص كما أتقرب إليه بالصلاة، والرقص بدعة قبيحة ومعصية كبيرة لا يمكن لعاقل أن يقول بجوازه فضلا عن العالم، لأن فيه جملة من الطامات الكبيرة والمنكرات المتنوعة.
البدعة السابعة عشرة
الذكر بالألحان بعد الأذان وفي الجنازة وبعد الأكل وفي كل مجلس جلسوه، وهو تلاعب بذكر الله واستخفاف بحقه حتى أن السيوطي أجاز الرقص وأنكر الذكر بالالحان محتجا بأنه قبيح عند العقلاء أن ينادي أحدهم صاحبه ويذكر اسمه بالالحان والغناء قال فكذلك يقبح ذلك مع ذكر اسم الله.
البدعة الثامنة عشرة
قولهم بالقطب والغوث والفرد والوتد ودائرة الأولياء وأنه لمن العجب العجاب أن تكون هذه الألقاب مراتب ومقامات يحرص عليها المبتدعة مع أن النبي ص لا يعلمها ولا يسمع بها، وقد ألف السيوطي رسالة سماها الخير الدال على وجود القطب والابدال، ولكنه لم يات فيها بدليل واحد يدل على وجود القطب والغوث..الخ.
البدعة التاسعة عشرة
المواسم التي يقيمونها على قبور شيوخهم وأوليائهم الذين يعبدونهم من دون الله فيكون الموسم محطة للمنكر ومجالا للتجاهر بالمحرمات، من الذبح لغير الله والتعلق بقبر صاحب الموسم واختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من الآثام.
البدعة العشرون
بناء القباب على قبور شيوخهم واتخاذها مساجد تعظم بالصلاة فيها وباحترامها احتراما يشبه العبادة يدخل الداخل إليها بذل وخضوع، ومنهم من يسجد للقبة ويدعو كما يدعو الله، ومن عادة المكلفين بضريح المولى ادريس أنهم إذا ارادوا أن يسدوا باب قبته بعد العشاء وقفوا كلهم صفا واحدا وركعوا للقبر، أما ضريح ابن مشيش فهو صنم من الأصنام التي تعبد من دون الله إذا كان الناس في حاجة إلى مطر قصدوا قبره بالذبائح التي يأكلها طلبة القرآن.. الخ وطنجة فيها قبة بوعراقية الذي يقول الجهلة من أهل طنجة أنه صاحب البلد... الخ وفي كل مدينة قبة يقول أهلها أن صاحبها هو صاحب البلد، ولما مات والدي بنى عليه أخي قبتين كبيرتين يحاسب الله عليهما حسابا عسيرا، والله لو أنفق ذلك المال في مشروع نافع لكان أثره على المسلمين عظيما، ولكنه أنفق في البناء الذي لا فائدة فيه للمسلمين ولا لغير المسلمين، إنما هو تفاخر وتعاظم ورياء وسمعة جوفاء.. الخ (انتهى باختصار من كتاب الزاوية) للوالد رحمه الله وقد عد بدع المتصوفة تجاوز بها الثلاثين بدعة، ومع ذلك ترك منها كثيرا لم يورد ذكره في كتابه اكتفاء بما أورد منها وتنبيها بها على غيرها، وقد اقتصرت فيما عرضته من كتابه من تلك البدع على ما هو مشهور منها وذائع في المسلمين لا يجهله أحد ولا ينكره منصف، وللحديث بقية إن شاء الله.»

الشيخ عبد الباري الزمزمي



 
واجب الدعوة إلى الله الدعوة إلى الله ..تحملها أم تحملك


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y sociedad
Informa.de interes
Biblio.Principe Fahd
Amistades
El Islam y Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad_bachar@hotmail.com

Comuni .Musul. En España
E. Mail : para contactar con nosotros
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 21986 veces