• تقام صلاة الجمعة بمسجد الملك عبد العزيز آل سعود بماربيا إبتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا صيفا وشتاء       • المغرب والاتحاد الأوربي يعبران عن ارتياحهما لنجاح قمة غرناطة التي دشنت لعهد جديد من الشراكة ...       • اذا كنت ترغب بزيارة الولايات المتحدة والتقدم بطلب تاشيرة زيارة .. اقرأ هذا الخبر الهام...       • دبي كانت المكان الأمثل لأغتيال قيادي في حركة حماس ... وتعليق قصير ... !!!       • اذا كنت عربيا او مسلما وتعيش في ايطاليا .. اقرأ هذا الخبر الهام ...!!!       • المسؤولة عن الخارجية الأوروبية لا تكره المغرب، فقط تحب عائلتها ...       • ننصح القراء بعدم شراء جهاز (اي باد) الذي ستطرحه ابل الشهر القادم في الاسواق الامريكية...       • جان ماري لوبن زعيم اليمين المتطرف الفرنسي يمثل امام القضاء الفرنسي بسبب ملصقات انتخابية 'معادية للمسلمين' ...       • عرب تايمز ( فضحت ) وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى وصديقه المليونير السعودي ... فطار الوزير يوم أمس في حملة تنظيف ...       • نجاح جراحة استئصال «مرارة» الرئيس ... وتعليق قصير ...       • إحالة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك للقضاء في قضايا فساد ... وتعليق قصير ... !!!       
    هجرى www.imtidad.com Martes 09 Marzo 2010
الذكر الحكيم
الحديث الشريف
السيرة النبوية العطرة
ركن الفتوى بإشراف فضيلة الشيخ علال بشر الإدريسي
خطبة الجمعة
دعاء اليوم
الأسلام والمجتمع
أخبار تهمك
الأسلام فى الأندلس
مكتبة الأمير فهد بن سلمان آل سعود
مجلات إسلامية
مواقع إسلامية
صداقة و تعارف
كتاب صدر....
كتب للتحميل (جديد)
الرأى الآخر
كلمة الموقع
لمراسلة الموقع
من الحكم التي لاتنسى
فن التجويد : ( كيف نقرأ القرآن ) ...
أوقات الصلاة لمربيا وضواحيها ...


 

الدعوة إلى الله ..تحملها أم تحملك


أنا مسلم، إذن أنا داعية إلى الله. هكذا ينبغي أن تبدئ وتعيد في القول حتى تقتنع بذلك، ثم يصبح همك بالليل والنهار أن تحمل الدعوة إلى القريب والبعيد، إلى الجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب، وإلى الوالدين والأقارب.
غير أن كثيرا من المسلمين اليوم، لا يقدمون لدعوتهم ولو شيئا يسيرا، بل يعتبرون حملا ثقيلا عليها، بل عالة وعائقا يسد أمامها السبل، ويجرها إلى الوراء، ولو قام كل واحد منهم بالاجتهاد الدعوي على نفسه وعلى فرد واحد فقط لتحسنت كثير من الأوضاع في بلاد المسلمين وفي العالم كله.
هل أنت مهموم بالدعوة إلى درجة الجنون، هل تحملها وتوصلها إلى أماكن بعيدة نائية وإن كانت في قلب المدن الكبرى، هل أنت مسلم ينتج، تدفع الدعوة أمامك، وأحيانا تجرها بإخلاصك وفعاليتك؟ أم أنت لا تفكر فيها إلا لماما، وسواء عندك صعدت أم هبطت؟
هل أنت مسلم عقيم، تدفعك الدعوة وتجرك جرا بسلبيتك وعملك، فتؤخر إنطلاقها وإشعاعها، ويضطر الراكبون والسائقون في ركاب الدعوة إلى أن يصلحوا أعطابك في كل حين؟
أي المسلمين أنت؟ الساكت النائم الكسول الخمول المنتظر مع المنتظرين؟ أم الصادع المنتبه المجتهد النشيط المقتحم مع المقتحمين؟
هل أنت كل على مولاك أم تأمر بالعدل وأنت على صراط مستقيم؟
اسأل نفسك أولا: ألديك عادات «فاعلة» مؤثرة، تعينك على حمل المسؤوليات الدعوية؟
أم لك عادات وأغلال نفسية تقيدك عن ذلك؟ وبعبارات أخرى، هل أنت تعتمد على غيرك، أم مستقل عن غيرك أم تتبادل الاعتماد مع غيرك؟
المعتمد على غيره، يعلق أسباب الفشل دائما على الغير، فهو يقول مثلا: أنت سبب فشلي؟ أنت المسؤول عن النتائج؟ أنت لم ترشدني؟ أنت لم تعتن بي؟ لولا أنت لكنت من المفلحين؟...
المعتمد على غيره له عادتان بارزتان، الأولى هي «العجز عن رؤية الذات» والثانية هي «ردود الفعل الذاتية» ويبدأ ذلك في الأسرة، ويدعم في المدرسة ثم يترسخ في المجتمع والدولة، «فالأم تبالغ في حماية الطفل مما يحيط به، وتكبله عن المغامرة والتعرف على ما حوله، وتهيئ له مائدته وملبسه وفراشه وتظل مسؤولة عن مواضع قميصه وبنظاله وحذائه منذ طفولته حتى رجولته، والأب يلزمه بكل تقليد ويخوفه من كل جديد ويحاسبه على كل دخول وخروج، والمعلم يحصر الصواب في كل كلمة يلقنها للتلميذ ويقرأ عنه ويفكر عنه، ويحدد حركاته وسكناته وبالمناهج التي تنفيه إما في "ماضي الأجداد" الزاهر أو "حاضر الغرباء" المتقدم، ثم قيادات العمل والإدارة والأحزاب والجماعات ومؤسسات الحكم التي تتصرف بمنطق (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وانتهاء بالشعوب التي تتخلى عن مسؤوليتها ولسان حالها يقول (فاذهب أنت وربك .فقاتلا إنا ها هنا قاعدون).
والمستقل عن غيره يتحمل مسؤولياته ويواجه تحدياته ويقول أنا أعتمد على نفسي، أنا أستطيع أن أختار، أنا المسؤول عن الفشل، أنا المسؤول عن معالجة الأمر، وهذا الصنف من الناس يتميز بالقدرة على أخذ زمام المبادرة، وبالقدرة على التجديد العقلي للهدف وتطبيقاته وبإتقان ترتيب الأولويات في برنامج العمل، ورغم ذلك لا يصلح هذا النوع للعمل مع الجماعة أو الأسرة أو المؤسسة لأنه يدور حول نفسه فقط.
وأحسن من الأول ومن الثاني ذاك الذي يتبادل الاعتماد مع الغير، فتراه دائما يقول «نحن المسؤولون»، نحن نستطيع عمل كذا، ونستطيع التعاون لإنجاز كذا، نحن نستطيع حشد عقولنا وحواسنا وقدراتنا ومصادرنا لإنجاز أعظم الأشياء ومن العادات المميزة لهذا النوع من الناس "أربح ويربح الآخرون" افهم الآخرين ثم دعهم يفهمونك» (أي التواصل والحوار الإيجابي) و"التعاون الجماعي".
فالمفروض بعد هذا أن يكون المسلم ـ حتى يكون مسلما ـ من الصنف الثالث، يتبادل الاعتماد مع الغير، خاصة في مجال الدعوة إلى الله، وتجديد التدين في العالم.
صحيح أننا لا نستطيع أن نتحول بسهولة من الصنف الأول ـ وهو الغالب فينا ـ أو من الصنف الثاني ـ وهو أيضا موجود بيننا ـ إلى الصنف الثالث ـ وهو النادر فينا.
لا نستطيع أن نتحول بسهولة، ولكن لابد من المحاولة الدائمة، ولا بد يوما ما أن نحصل على ذلك.
ورب يوم واحد وفقنا فيه إلى ذلك خير وأبقى عند الله، ورب إنسان واحد هداه الله على أيدينا خير لنا من الدنيا وما فيها.
(للتوسع والاستفادة يراجع كتاب التربية والتجديد وتنمية الفاعلية عند المسلم المعاصر، (للدكتور ماجد عرسان الكيلاني، مؤسسة الريان الطبعة الأولى 1997 بيروت ص 11 إلى ص 59)
حسن السرات



 
بـــدع الــمتــصوفـــــة من يمثل الإسلام ؟!!


 
 



Sagrado Coran
Hadiz
Biografia Profeta
Al Fatwa
Jutbas del viernes
El Islam y sociedad
Informa.de interes
Biblio.Principe Fahd
Amistades
El Islam y Al-Andalus
Quienes somos
Nuevas ediciones
La otra opinion


director de redaccion
Mouad Bachar Al-Idrissi
mouad_bachar@hotmail.com

Comuni .Musul. En España
AltaVista
 
 Buscar
 
 
الموقع ليس مسؤولآ عن ما يتشر فيه من آراء و مواضيع فهى تخص أصحابها
Esta publicacion electronica no se hace responsable de la opiniones vertidas

Contacte con nosotros لمراسلة الموقع

Este sitio ha sido visitado 147753 veces