عن ( نسيج )
04/08/2007
دمشق/بهاء طاهر :
بدأ "ملتقى الرواية العربية" أعماله أمس في دمشق في غياب عدد كبير من ابرز الروائيين العرب اعتذروا عن الحضور لأسباب مختلفة.
وافتتحت "ملتقى الرواية العربية: تحولات السرد الروائي" حنان قصاب، احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 التي تنظم هذا اللقاء، قبل عرض فيلم تسجيلي للتعريف بالرواية السورية وأبرز أعلامها.
ويعقد الملتقى في غياب عدد من الروائيين الذين اعتذروا عن حضوره لظروف صحية من بينهم بهاء طاهر وإبراهيم اصلان وحنا مينا، بينما اعتذر آخرون لظروف مختلفة مثل طيب صالح وإبراهيم الكوني وجابر عصفور ورشيد الضعيف وحسن داوود.
وقال منسق الملتقى الروائي والصحفي السوري خليل صويلح إن غياب هذه الأسماء "اثر بشكل معنوي على الملتقى وبشكل طفيف على برمجته"، وأضاف أن المحور ألأساسي وهو الكتابة الجديدة لم يتأثر وفكرتي الأساسية كانت ملتقى للكتاب الجدد فقط.
وأوضح صويلح أنه يعول على الكتاب الجدد في ملتقى الرواية لأنه "ضجر من تكرار نفس الأسماء"، وقال إن "هناك روائيين كبار قالوا انهم يكتبون أبحاثهم في الطائرة. الكتاب الكبار يرتجلوا كلاما عابرا لكن وجودهم معنوي"، وتابع أن الكتاب الشباب "يهتمون ببحثهم أكثر خصوصا في مؤتمر عربي سيتعرف عليه فيه آخرون".
ويناقش الملتقى في جلسات بحثية ولقاءات ثلاثة محاور رئيسية هي "تحولات الشكل في التجربة الروائية العربية" و"اللغة الروائية وتحولاتها" و"الكتابة الجديدة: قطيعة أم نص مغاير".
وقال المنظمون انهم يتوقعون أن يثير المحور الأخير "سجالات ومعارك حامية بين الآباء والأبناء من الروائيين الجدد، إذ أن هناك من يقول إن الكتابة الجديدة هي قطيعة مع ما كتبه الآباء وهناك من يرفض ذلك القول".
وفي أول جلسة بحثية بعد افتتاح الملتقى قال الناقد فيصل دراج إن "الهوية العربية موجودة في الكتابة فقط واشك أنها قائمة خارجها والرواية هي أهم من يقوم بالدفاع عنها"، وجاءت مداخلته هذه بعد طلب أحد المشاركين في الندوة أن تحمل الرواية "الهوية العربية المستقبلية وتدافع عنها".
وردا على وصف بعض الروايات العربية بأنها تنتمي إلى ما بعد الحداثة تساءل دراج "كيف نتكلم عن رواية ما بعد الحداثة إذا كنا في مجتمعات أخفقت في صنع حداثتها الخاصة ولو على مستوى فقير؟".
ويشارك في ملتقى الرواية صموئيل شمعون وشاكر الانباري وعلي بدر من العراق، ومحمد برادة وسعيد بنكرادة وصدوق نور الدين من المغرب، ونعمة خالد وفيصل دراج من فلسطين، وشيرين أبو النجا وخيري شلبي ومحمد بدوي ومنى برنس وميرال الطحاوي ومنصورة عز الدين ومنتصر القفاش من مصر.
كما يحضر الملتقى وجدي الاهدل من اليمن، والحبيب السالمي من تونس، ومحمد العباس من المملكة العربية السعودية، وموسى ولد ابنه من موريتانيا.
ويمثل سوريا في هذا الملتقى وليد إخلاصي وحيدر حيدر وكوليت خوري ونبيل سليمان وحسن صقر وخيري الذهبي وخليل الرز وعبير اسبر وروزا ياسين حسن وفيصل خرتش وخالد خليفة ومحمود عزام وسمر يزبك.
|
|