IMTIDAD
http://www.imtidad.com
 


قرر ارسال 176 إماما رسميا الي 13 دولة اوروبية المغرب يقول انه سينقل مكافحته للارهاب إلي أوروبا...



عن ( القدس العربي )من لندن
26/07/2008

الرباط ـ رويترز:

قال مسؤول حكومي الأربعاء ان المغرب زاد اهتمامه بالحياة الدينية لأبنائه الذين يعيشون في الخارج بغرض إبعاد شبح التطرف الإسلامي ودعم التجمعات المسلمة المحرومة في كثير من الأحيان من التمويل والدعم.
وتعتزم المملكة إرسال 176 إماما وواعظا مسجلين لدي الدولة منهم تسع نساء إلي 13 دولة فيها تجمعات سكانية مغربية خلال شهر رمضان الذي يحل هذا العام في أيلول/سبتمبر.
وسيؤم هؤلاء المبعوثون المصلين وسيتلون القرآن ويلقون خطبا ويجيبون علي أسئلة المسلمين الذين يزورون المساجد بأعداد كبيرة في شهر رمضان. وأرسل المغرب مئة إمام وواعظ في مهام مماثلة العام الماضي.
وقال حكيم الغساسي عضو الحكومة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ان هذه هي البداية لعملية أكثر تنظيما فهي ستتيح للناس أن يعرفوا دينهم بصورة صحيحة. وأشار إلي أن هذه هي الطريقة التي سيتجنب بها المغرب التطرف والتهميش.
والمغرب بلد معروف بأنه مسالم وإسلامه معتدل ولكن المغاربة في الخارج وجهت إليهم اتهامات بالمسؤولية عن هجمات مثل تفجيرات مدريد عام 2004 وقتل المخرج الهولندي الذي ينتقد الإسلام ثيو فان جوخ.
وأضاف الغساسي في مقابلة مع رويترز إن المغرب لا يألو جهدا حتي لا يوجه إليه اللوم علي مثل هذه الأعمال. وتابع أن الأمر ليس متعلقا بالتلقين ولكن باستخدام كل الوسائل اللازمة لنشر الوعي بالممارسات الدينية المعتدلة.
ويلقب ملك المغرب رسميا بلقب أمير المؤمنين في البلاد التي تشرف فيها الدولة علي الحياة الدينية بما في ذلك تدريب رجال الدين وبناء المساجد.
وزادت أهمية هذا الدور منذ التفجيرات الانتحارية التي أسفرت عن مقتل 45 شخصا في الدار البيضاء قبل خمسة أعوام. وألقي اللوم في تلك الهجمات علي المتشددين الذين لقنوا الشبان الفقراء وغير المتعلمين أيديولجية الجهاد ضد الكفار. وتقول السلطات المغربية إنها فككت أكثر من 55 خلية إرهابية منذ تلك التفجيرات وتعمل في الوقت الراهن مع أجهزة المخابرات الغربية علي وقف مساعي الخلايا الراديكالية الرامية لنقل متطوعين مغاربة لقتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
ورصدت الحكومة 120 مليون درهم (16.42 مليون دولار) لجهودها الدينية في الخارج بما في ذلك تدريب الأئمة وتمويل بناء مساجد جديدة.
وقال الغساسي انه لا توجد أماكن عبادة كافية للمسلمين في أوروبا.
وأشار إلي أنه كان هناك مشروع لإنشاء سلطة دينية إسلامية علي مستوي أوروبا مشابهة للمجلس الأعلي للعلماء في المغرب.
ويعود ملايين المغاربة المغتربين كل عام لزيارة ذويهم وتعتمد البلاد كثيرا علي الأموال التي يحولونها كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية.
وحاول المغرب في السنوات الأخيرة توطيد الصلات بمغتربيه وتشجيعهم علي الاستثمار في بلادهم أو العودة واستغلال المهارات المكتسبة في الخارج لتعزيز الاقتصاد المغربي. وقال الغساسي إن هناك عنصرا آخر مهما هو تحفيز الناس علي حب وطنهم مشددا علي أن اقتلاع المرء من جذوره يجعله عرضة للتطرف.


 
علماء مسلمون يقررون تأسيس منظمة "علماء بلا حدود" ... دكتوراه كندية للروائي الطاهر بن جلون ...