IMTIDAD
http://www.imtidad.com
 


جدل في فرنسا حول رفض الجنسية لمغربية منقبة ... !!



عن ( الإتحاد الإشتراكي المغربية )
19/07/2008

ترتفع الأصوات الحقوقية في فرنسا وخارجها للتساؤل عن مدى مصداقية مبادئ الأخوة والمساواة والحرية في عاصمة الأنوار؟!
وجاء ذلك بعد إقدام إحدى المحاكم البارسية على رفض منح الجنسية الفرنسية لامرأة مغربية منقبة بدعوى أن ممارساتها «الأصولية» للاسلام لا تتوافق مع القيم الاساسية الفرنسية مثل المساواة بين الجنسين.
ويرجح أن تعيد القضية إذكاء الجدل بخصوص كيفية التوفيق بين حرية العقيدة التي يكفلها الدستور الفرنسي وحقوق أساسية أخرى يرى كثيرون في فرنسا أنها تواجه تحديا يتمثل في أسلوب حياة بعض المسلمين.
وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة لوموند أن صدور هذا الحكم يعد سابقة في تاريخ القضاء الفرنسي، حيث أن هذه أول مرة يُرفض فيها منح الجنسية لمسلم لأسباب تتعلق بممارساته الدينية الشخصية.
وجاء في نص حكم لمجلس الدولة صدر الشهر الماضي أن السيدة المغربية الأصل «تبنت ممارسة أصولية لدينها لا تتوافق مع القيم الأساسية للمجتمع الفرنسي خاصة مبدأ المساواة بين الجنسين». وجاء في تقرير لأجهزة الخدمات الاجتماعية أنها ترتدي زيا سابغا يغطي كل جسمها ونقابا لا يظهر منه غير عينيها من خلال فتحة ضيقة وتعيش في «خضوع تام» لزوجها وأقاربها الذكور!
وكانت المرأة المغربية (32 سنة) المتزوجة من مواطن فرنسي قد وصلت الى فرنسا عام 2000، وهي تتحدث الفرنسية بطلاقة ولها ثلاثة أبناء ولدوا جميعا في فرنسا.
ورفض طلب تقدمت به المرأة للحصول على الجنسية الفرنسية عام 2005 على أساس «عدم الاندماج الكافي» في المجتمع، وطعنت في القرار أمام مجلس الدولة الذي أيد الرفض الشهر الماضي.
وذكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاربعاء 16 يوليوز الجاري في أعقاب اجتماع مع رجل الاعمال السعودي الامير الوليد بن طلال ، أن الإسلام يحترم حقوق المرأة. ومن جانبها وصفت فضيلة عمارة وزيرة الدولة للسياسة الحضرية والرئيسة السابقة لاحدى الجمعيات الفرنسية لحقوق المرأة «النقاب» بأنه «نوع من التفرقة بين الجنسين» وذكرت أنه «لا يتوافق مع القيم الفرنسية».
ويأتي القرار بعد أسابيع من جدل ساخن بخصوص ما اذا كانت وجهات النظر الاسلامية التقليدية تتسلل الى القانون الفرنسي. وأثير هذا الجدل في أعقاب قرار أصدرته احدى المحاكم بإلغاء زواج رجل وامرأة مسلمين بعد أن قال الزوج ان الزوجة لم تكن عذراء كما سبق أن ادعت. وفي قضية المرأة المغربية أشارت لوموند الى أن مجلس الدولة ربما ذهب الى أقصى درجة في الاتجاه المضاد برفض معتقدات المرأة وأسلوب حياتها.
للإشارة ، فإن فرنسا تحتضن أكبر جالية مسلمة في أوربا ، حيث يبلغ قوامها زهاء خمسة ملايين شخص.


 
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ( F.B.I ) يعتزم فتح مكتب في العاصمة الجزائرية ...